تقرير للأمم المتحدة: 30 ألف مقاتل لـ«داعش» ينتشرون بالعراق وسورية

عناصر من تنظيم «داعش» في سورية (الإنترنت)

أعلن تقرير للأمم المتحدة أن مقاتلي تنظيم «داعش» لا يزالون منتشرين في سورية والعراق، وأن أعدادهم تتراوح بين 20 - 30 ألف مقاتل موزعة بالتساوي بين البلدين، رغم الخسائر الكبيرة التي مني بها التنظيم.

وقال التقرير الذي أعده مجموعة من الخبراء إن عددًا كبيرًا من المقاتلين والمخططين والقادة قُتلوا، لكن لا يزال بعض أعضاء التنظيم يواصلون انخراطهم الكامل عسكريًا في بعض العمليات، بينهم جزء مهم يتكون من عدة آلاف من «الإرهابيين المسلحين الأجانب».

ويحذر التقرير من احتمال بقاء «صيغة أخرى مصغرة على قيد الحياة من تنظيم داعش في كلا البلدين»، لافتًا إلى أن التنظيم لا يزال يسيطر على جيوب صغيرة من الأراضي في محافظة دير الزور السورية الشرقية، حيث ظل يستخرج بعض النفط ويبيعه، ويشن هجمات، منها ما يتم عبر الحدود مع العراق.

ولم يعد التنظيم يسيطر على أي أراض في العراق، ولكنه لا يزال نشطًا من خلال خلايا نائمة تستهدف قواعد قوات الأمن هناك.

وقال التقرير إن خروج المقاتلين من سورية والعراق خلال العام الماضي كان أقل مما كان متوقعًا. ويُقدر عدد المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى البلدين للمشاركة في القتال هناك منذ العام 2011 بحوالي 40 ألف مقاتل.

وخارج سورية والعراق، يحتفظ «داعش» بشبكة كبيرة من الموالين في أفغانستان، وليبيا، وجنوب شرق آسيا، وغرب أفريقيا.

ولاحظ التقرير انخفاضًا في عدد الهجمات الإرهابية في أوروبا منذ أواخر 2017، ولكنه حذر من أن هذا الانخفاض قد يكون موقتًا، لأن «جميع دوافع الإرهاب لا تزال موجودة، وربما تكون بحدة أكثر من ذي قبل».

ونجحت القوات العراقية في استعادة السيطرة على مدينة الموصل، في يوليو 2017، بينما استعاد تحالف من الأكراد والعرب، تدعمه الولايات المتحدة في سورية، مدينة الرقة، العاصمة التي أعلنها التنظيم.

ومني التنظيم بهزيمة عسكرية كبيرة في العراق ومعظم مناطق سورية خلال العام الماضي.

المزيد من بوابة الوسط