مقتل عنصر أمن أردني خلال عملية ضد مسلحين يشتبه في هجومهم على دورية

قوات الأمن الأردنية. (أرشيفية: الإنترنت)

قُـتل عنصر أمن أردني، السبت، وأُصيب آخرون خلال مداهمة مجموعة «إرهابية»، يشتبه بضلوعها في هجوم استهدف الجمعة غرب عمان، سيارة دورية أمنية وأسفر عن قتيل وستة جرحى، بحسب ما أفاد مصدر رسمي.

وأدت العملية الأمنية المستمرة حتى الساعة إلى اعتقال ثلاثة أفراد «في الخلية الإرهابية»، وفق المصدر، بحسب «فرانس برس».

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في وقت سابق مقتل عنصر أمني وإصابة ستة آخرين بجروح، الجمعة، في انفجار عبوة ناسفة زرعت أسفل سيارة دورية أمنية مكلفة حماية مهرجان الفحيص الفني الذي يستضيف سنويًّا نجوم غناء عربًا في منطقة تحمل الاسم نفسه وتبعد 12 كلم غرب عمان. واُختُتم المهرجان مساء الجمعة.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، في بيان مساء السبت، إن «الأجهزة الأمنية المختصة نفذت مداهمة لموقع خلية إرهابية بعد الاشتباه بتورطها في حادثة الفحيص الإرهابية». وأضافت: «إن قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية تحركت إلى مدينة السلط (30 كلم شمال غرب عمان) لإلقاء القبض على المشتبه بتورطهم بهذه العملية».

وأوضحت أن «المشتبه بهم رفضوا تسليم أنفسهم وبادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوة الأمنية المشتركة وقاموا بتفجير المبنى الذي قاموا بتفخيخه في وقت سابق، ما أدى الى انهيار أجزاء منه خلال عملية الاقتحام». وأكدت غنيمات أنه «نجم عن الاشتباك استشهاد أحد أفراد القوة الأمنية وإصابة عدد منهم، بالإضافة إلى إصابة عدد من المدنيين».

وأشارت إلى أن «القوة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على ثلاثة من أعضاء الخلية»، مشيرة إلى أن «العملية لا تزال مستمرة». ونشرت مواقع إخبارية محلية مقاطع فيديو تسمع خلالها أصوات تبادل لإطلاق نار حول المبنى المؤلف من أربعة طوابق في منطقة نقب الدبور في السلط، حيث يتحصن المشتبه بهم.

ونقلت تلك المواقع عن مصادر طبية إن 21 شخصًا بين عسكريين ومدنيين أُصيبوا خلال عملية المداهمة. وخلال زيارة إلى المديرية العامة لقوات الدرك، أكد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز في وقت سابق، السبت، «عدم التهاون في ملاحقة الإرهابيين وحملة الأفكار الهدّامة أينما كانوا وضرورة ملاحقة مقترفي الجريمة النكراء، وتقديمهم ليد العدالة لينالوا الجزاء العادل».

كلمات مفتاحية