«حماس»: التهدئة مع إسرائيل لا تشمل مسيرات العودة

قطاع غزة تحت القصف (الإنترنت)

نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مسؤولين فلسطينيين أن حركة حماس وإسرائيل توصلتا إلى اتفاق حول التهدئة في قطاع غزة لإنهاء التصعيد على الحدود، بينما أعلنت حركة (حماس) أن التهدئة مع إسرائيل، القائمة على أساس هدوء مقابل هدوء، لا تشمل مسيرات العودة.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، اليوم الجمعة: «برغم العدوان على القطاع، فإن شعبنا الفلسطيني سيواصل مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقق أهدافها، وفي مقدمتها رفع الحصار عن قطاع ‎غزة».

وأضاف في تصريح ارسله لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء: «في كل مرة تحاول آلة القتل الإسرائيلية أن تكسر إرادة شعبنا في مواصلة نضاله ومسيراته؛ وفي كل مرة تفشل في ذلك، واليوم سيخرج شعبنا في مسيرات العودة في تحدٍ لآلة الحرب الإسرائيلية».

‏وتابع قاسم: «بقدر ما كان العدوان الإسرائيلي الأخير على ‎غزة، وقتل النساء والأطفال والأجنة في أرحام أمهاتها جريمة حقيقية؛ إلا أنه سيمثل رافعة جديدة وكبيرة لمواصلة مسيرات العودة وكسر الحصار».

ويسود الهدوء الحذر في قطاع غزة وحدوده، بعد يومين من التصعيد لوحت خلالهما إسرائيل بتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة مع استئناف سياسة الاغتيالات.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية أن التهدئة بدأت منتصف الليل بعد جهود مصر ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.

ونفت إسرائيل أن يكون قد تم التوصل إلى اتفاق ولكنها أشارت إلى أن الهدوء سيقابله هدوء.

ويأتي ذلك في أعقاب تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وإطلاق الصواريخ من القطاع اليوم الخميس، بعد أن قصف الطيران الإسرائيلي أكثر من 150 موقعًا في غزة الليلة الماضية، ردًا على إطلاق عشرات الصواريخ من القطاع.

وأسفر تبادل الضربات عن إصابة 18 فلسطينيًا بجروح اليوم الخميس، بالإضافة إلى مقتل عدد من الفلسطينيين أمس الأربعاء ووقوع إصابات داخل إسرائيل جراء القصف الصاروخي.

ويتظاهر الفلسطينيون منذ 30 مارس في إطار «مسيرات العودة» على الشريط الحدودي مع إسرائيل لا سيما أيام الجمعة للاحتجاج على الحصار والمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجّروا من أراضيهم إثر النكبة وقيام دولة إسرائيل في 1948.

وقتل 165 فلسطينيًا على الأقل منذ نهاية مارس برصاص الجنود الإسرائيليين خلال الاحتجاجات الحدودية. وقتل جندي إسرائيلي في 20 يوليو خلال عملية للجيش بالقرب من السياج الفاصل وهو أول جندي إسرائيلي يقتل في المنطقة منذ 2014.