آمال الهدنة تتداعى مع تصعيد «حماس» وإسرائيل مواجهتهما في غزة

الدخان يتصاعد بعد غارة إسرائيلية على قطاع غزة. (فرانس برس)

تداعت آمال التوصل إلى هدنة بين حركة «حماس» وإسرائيل في غزة ليل أمس وحتى الصباح مع إطلاق مسلحين، بقطاع غزة، عشرات الصواريخ على إسرائيل ونفذ الجيش الإسرائيلي عشرات الضربات الجوية مع اشتداد المناوشات قرب الحدود.

وذكرت وكالة «رويترز» أن صافرات الإنذار دوت بصورة شبه متواصلة في جنوب إسرائيل مع غروب شمس، الأربعاء، لتحذر السكان للبقاء في الملاجئ مع إطلاق أكثر من 80 صاروخًا في اتجاههم. وقصفت طائرات إسرائيلية 140 هدفًا لحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة.

جاء ذلك التصعيد بعدما تحدث الجانبان عن تقدم في جهود للأمم المتحدة ومصر للتوصل إلى هدنة لإنهاء أعمال عنف مستمرة منذ أشهر.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عددًا من سكان سديروت والبلدات الحدودية الأخرى أُصي في القصف الصاروخي.

وفي غزة، قال مسؤولون فلسطينيون إن عضوًا في «حماس» قُـتل في الضربات الجوية الإسرائيلية، وكذلك امرأة فلسطينية ورضيعها البالغ من العمر 18 شهرًا. وأُصيب أيضًا ما لا يقل عن خمسة مدنيين.

وعبر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في بيان عن قلقه العميق إزاء التصعيد الأخير باستخدام الصواريخ، وقال إن الأمم المتحدة اشتركت مع مصر في «جهد لم يسبق له مثيل» لتجنب نشوب صراع خطير.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة من أن «الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة بعواقب مدمرة على الجميع».

وتسيطر حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أعوام، وقد خاضت الحركة ثلاث حروب ضد إسرائيل خلال تلك الفترة آخرها في العام 2014.

ولا يحرص أي من «حماس» أو إسرائيل فيما يبدو على خوض صراع شامل آخر.

وألغى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو زيارة لكولومبيا هذا الأسبوع لحضور محادثات هدنة غزة، ومن المقرر أن يجتمع مع مجلس الوزراء الأمني المصغر اليوم لمناقشة المفاوضات.