وفد من «حماس» ينقل لمصر رد الحركة بشأن مقترح التهدئة مع إسرائيل

اشتباكات في غزة. (رويترز)

قالت حركة «حماس» إن وفدًا قياديًّا رفيع المستوى من الحركة غادر قطاع غزة، صباح الأربعاء، إلى القاهرة لإبلاغ المسؤولين المصريين رد الحركة على مقترحات بشأن التهدئة مع إسرائيل والمصالحة الفلسطينية.

وبحسب وكالة «فرانس برس»، فالوفد يرأسه نائب رئيس الحركة صالح العاروري، ويضم سبعة من أعضاء المكتب السياسي وجميعهم من قيادات «حماس» في الخارج ووصلوا الخميس الماضي إلى غزة.

وقال رئيس «حماس»، إسماعيل هنية، إن الوفد «سيعود إلى القاهرة حاملاً رؤية الحركة وتصوراتها حول المصالحة وكسر الحصار والحديث عن التهدئة ومواجهة اعتداءات الاحتلال وإعادة بناء المشهد الفلسطيني على أسس قوية».

وأضاف هنية، خلال لقاء عقده مع ممثلي الفصائل مساء الثلاثاء في غزة، أن الوفد «يحمل رؤية (حماس) لكل الملفات التي تم طرحها للنقاش في الاجتماعات التي عقدها المكتب السياسي واللقاءات التي عُـقدت مع الفصائل».

وعقد المكتب السياسي لـ«حماس» اجتماعات بحضور كامل أعضائه للمرة الأولى في غزة على مدى يومي الجمعة والسبت الماضيين، وبحث وفق مسؤولين في الحركة «مقترحات عرضتها مصر والأمم المتحدة حول تهدئة لعدة سنوات ورفع الحصار الإسرائيلي (المفروض منذ 2006) على القطاع والمصالحة».

ولم تتضح على الفور ما إذا كان العاروري ووفده سيعودون مجددًا لغزة بعد لقاء المسؤولين المصريين.

وكانت إسرائيل أعادت، الخميس الماضي، تشديد الحصار على قطاع غزة ومنعت تسليم شحنات الوقود للفلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم ردًّا على استمرار الطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها فلسطينيون عبر الحدود نحو جنوب إسرائيل.

وشهد قطاع غزة تصعيدًا للعنف منذ نحو شهر مع شن إسرائيل سلسلة غارات جوية دامية أوقعت آخرها قتيلين من «كتائب عز الدين القسام» الثلاثاء.

ومنذ مارس الماضي يسود توتر على حدود قطاع غزة عندما بدأ الفلسطينيون تنظيم «مسيرات العودة الكبرى» لتأكيد حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم وبيوتهم التي هُجِّروا منها في العام 1948 لدى قيام دولة إسرائيل، وللمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي البري والبحري الذي أفقر القطاع.

وتتخلل التظاهرات المتكررة على حدود القطاع مواجهات دامية خلفت نحو 160 قتيلاً بالرصاص الحي ومئات الجرحى.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط