رغم استمرار جهود التهدئة.. مقتل فلسطيني وإصابة 220 على حدود غزة

القوات الإسرائيلية تلقي قنابل الغاز المسيل للدمع على متظاهرين فلسطينيين (رويترز)

قال مسؤول في مستشفى بقطاع غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت فلسطينيًا بالرصاص، وأصابت 220 آخرين على الأقل أثناء احتجاجات على الحدود مع القطاع يوم الجمعة، في حين يسعى دبلوماسيون للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.

وقال منظمون، وفق ما نقلت «رويترز»، إن الاحتجاجات الأسبوعية التي بدأت في 30 مارس ستستمر لحين رفع إسرائيل الحصار الاقتصادي عن قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته ردت باستخدام «وسائل تفريق أعمال الشغب» وإنها عملت «وفقًا للإجراءات المعيارية للعمليات» وهو مصطلح يشير إلى استخدام الذخيرة الحية الدقيقة بعد أن اقتحم بعض من سكان غزة السياج الحدودي وهاجموا الجنود بقنابل حارقة وشحنة متفجرة، وفق ما يدعي الجانب الإسرائيلي. وقال إن نحو ثمانية آلاف من سكان غزة شاركوا في الاحتجاجات في خمسة أماكن بمحاذاة الحدود.

وقال مسؤول بمستشفى في غزة إن القتيل في الخامسة والعشرين من عمره، وإن إصابات 90 شخصًا كانت نتيجة أعيرة نارية.

وقُتل 156 فلسطينيًا على الأقل في احتجاجات على الحدود بين إسرائيل والقطاع منذ مارس في حين قُتل جندي إسرائيلي برصاص قناص في غزة.

وخسرت إسرائيل قطاعات من الأراضي الزراعية والغابات بسبب حرائق سببتها الطائرات الورقية وبالونات الهيليوم التي يتم تعبئتها بمواد حارقة وإطلاقها من غزة.

جهود وساطة

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن نتنياهو ألغى زيارة كان سيقوم بها إلى كولومبيا الأسبوع المقبل وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن من المقرر أن يجري نتنياهو مشاورات مع كبار أعضاء حكومته يوم الأحد لبحث مقترحات لإنهاء التوترات.

ووصل مسؤولون كبار من حماس إلى قطاع غزة قادمين من مصر في وقت متأخر من مساء الخميس لمناقشة الاتفاق المحتمل لكن لم تُذكر أي تفاصيل. ويضم ذلك الوفد نائب رئيس الحركة صالح العاروري الذي أبعدته إسرائيل في 2010.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم «حماس» قبل وصول الوفد إن «الوفد سيصل قطاع غزة للتشاور في قضايا تهم شعبنا الفلسطيني وعلى رأسها تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة وإنهاء حصار غزة».

وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة ودول غربية أخرى «حماس» منظمة إرهابية. ونشبت ثلاثة حروب بين إسرائيل وحماس منذ عام 2008 كانت آخرها في 2014.

وكان نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط قال على «تويتر» يوم الأحد إنه عقد «اجتماعات مثمرة» مع المسؤولين المصريين في إطار جهود إنهاء تصعيد التوترات في غزة وحل المشكلات الإنسانية.

وقال: «الشيطان يكمن دائمًا في التفاصيل ولكننا نتحرك قدمًا للأمام لصالح السلام».

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تسعى لالتزام طويل الأمد من «حماس» بإنهاء الاحتجاجات ووقف إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة في مقابل رفع القيود المفروضة على القطاع على مرور البضائع والتنقل.

وعن زيارة وفد «حماس» قال حسام بدران المسؤول السياسي بالحركة: «نحن نريد أن نحقق وحدة وطنية على أعلى مستوى لكسر الحصار...نريد أن نكسر الحصار مرة وإلى الأبد».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط