تعيين أبو ردينة نائبًا لرئيس الوزراء الفلسطيني يثير خلافًا بين عباس وحماس

نبيل أبو ردينة يؤدي اليمين نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للإعلام. (رويترز)

أثار قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعيين نبيل أبو ردينة نائبًا لرئيس الوزراء، اليوم الخميس، خلافًا بين عباس وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي رفضت القرار.

وذكرت وكالة «رويترز» أن أبو ردينة أدى، اليوم الخميس، اليمن الدستورية في مقر الرئاسة برام الله بعد تعيينه نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للإعلام.

وعمل أبو ردينة، البالغ من العمر 66 عامًا، مساعدًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ثم ناطقًا رسميًا باسم عباس. وهذه هي المرة الأولى التي يشغل فيها منصبًا وزاريًا.

وقال رئيس الوزراء، رامي الحمد الله، في مؤتمر صحفي في مكتبه برام الله في الضفة الغربية إن تعيين أبو ردينة جاء نتيجة الحاجة إلى «وزير يشرف على الإعلام ليس أكثر ولا أقل، وسيكون أيضًا نائبًا لرئيس الوزراء».

ومنصب وزير الإعلام شاغر منذ فترة طويلة، وكان هناك توجه لإلغاء هذه الوزارة وتشكيل مجلس أعلى للإعلام.

وأوضح الحمد الله أن النقاش سوف يستمر في المرحلة المقبلة حول الإبقاء على وزارة الإعلام أو تحويلها إلى مجلس أعلى أو غير ذلك.

وتشكلت الحكومة الحالية في العام 2014 برئاسة الحمد الله بالتوافق بين الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس، وكان الهدف أن تعمل على إنهاء الانقسام إلا أنها لم تنجح في تحقيق الهدف منها إلى اليوم.

ورفضت «حماس» تولي أبو ردينة المنصبين، وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري: «حكومة رام الله لم تعد حكومة التوافق بعد إضافة نبيل أبو ردينة وغيره من الإضافات السابقة».

وتبذل مصر في الوقت الحالي جهودًا جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتنتظر عودة وفدي فتح وحماس إلى القاهرة خلال أيام لمواصلة المحادثات.

المزيد من بوابة الوسط