قوات ملكية تتحرك لحماية شحنات النفط البريطانية بباب المندب

سفن في مضيق باب المندب. (أرشيفية. الإنترنت)

قالت جريدة «ذا ديلي ميل» البريطانية إن فريقًا من القوات الخاصة البريطانية توجه إلى مضيق باب المندب في البحر الأحمر، استعدادًا لأي ضربات خلال الأيام المقبلة.

وذكرت الجريدة، في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، أن القوات التي جرى إرسالها ستعمل على حماية شحنات النفط البريطانية، وذلك في أعقاب اعتداء صاروخي على ناقلة نفط سعودي، مشيرة إلى أن التحرك يأتي وسط مخاوف في لندن من أن تهدد أي سفينة شحن تالفة أو محتجزة في الممر المائي الضيق واردات المملكة المتحدة من الوقود عبر المضيق، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.

وعلقت السعودية قبل ستة أيام مرور شحنات النفط من مضيق باب المندب بعدما هاجم الحوثيون سفينتي نفط بالمضيق، ما أسفر عن أضرار طفيفة بإحداهما.

وبحسب الجريدة البريطانية فالقوات الخاصة التي تدفقت إلى المنطقة على استعداد لحماية الشحنات البريطانية المسجلة في المنطقة، موضحة أن نشر الفريق الذي يضم 20 من قوات النخبة في سلاح القوارب الخاصة جاء بعد الهجوم الحوثي على السفينتين السعوديتين.

وذكرت الجريدة أنه من المقرر أيضًا أن تنتشر قوات إضافية في المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، للانضمام إلى قوات أميركية خاصة، مستعدة هي الأخرى لأي هجوم، مضيفة أن الهدف من مهمة التحالف الذي يضم 150 فردًا هو وقف الهجمات الإرهابية في البحر الأحمر والمحيط الهندي التي تهدد السفن التجارية.

وقالت إن فريق قوات التحالف الخاصة يمتلك القدرة على إطلاق طائرات دون طيار من قاعدة «كامب ليمونير» السرية في جيبوتي المطلة على مضيق باب المندب، كما يمكنه أيضًا شن غارة ضد أي مهاجمين باستخدام طائرات هليكوبتر.

وتستورد بريطانيا 90% من نفطها من الشرق الأوسط ولديها دوريات منتظمة لسفن حربية في المنطقة كجزء من مبادرة «الناتو» لحماية ومرافقة السفن التجارية العابرة عبر خليج عدن والبحر الأحمر في طريقهم إلى قناة السويس.

ويمثل الهجوم الحوثي على ناقلتي النفط السعوديتين تصعيدًا في الهجمات التي تشنها الجماعة على السعودية منذ تدخلها في الحرب في اليمن قبل ثلاث سنوات.

وتقود الرياض تحالفًا عسكريًا لدعم الشرعية في اليمن ضد "أنصار الله" التي تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد بما في ذلك العاصمة صنعاء.