العاملون بمطارات تونس يهددون بالإضراب في ذروة الموسم السياحي

مطار قرطاج الدولي في العاصمة تونس. (رويترز)

يعتزم موظفو ديوان الطيران المدني والمطارات التونسي الإضراب عن العمل يومي الأربعاء والخميس المقبلين، في خطوة من شأنها تعطيل حركة السياحة المنتعشة، ما لم تلب الحكومة مطالبهم بتحسين أوضاع العمل.

وقال كاتب عام النقل بالاتحاد التونسي للشغل، المنصف بن رمضان، اليوم الإثنين بحسب وكالة «رويترز»: «قررنا تنفيذ إضراب ليومين في الأول والثاني من أغسطس احتجاجًا على عدم احترام السلطات التزاماتها بعد الاتفاقات السابقة».

وتباشر تونس «برنامج تقشف» مُتفقًا عليه مع المانحين الأجانب مثل صندوق النقد الدولي. ويرفض المسؤولون الحكوميون مطالب الاتحاد بزيادة الأجور وسط مطالبات صندوق النقد بخفض أعداد العاملين في الجهاز الإداري المتضخم للدولة.

وأضاف رمضان: «أصبح مستقبل ديوان الطيران المدني مهددًا بسبب عدم قدرته على تحصيل ديونه من الشركات الأخرى إضافة إلى المطالبة بتحسين وضع العمال وظروف العمل».

وتابع: «ندرك الظرف الحساس وواعون بالمسؤولية لذلك نبقى منفتحين على كل الاقتراحات ونأمل التوصل إلى حلول واتفاقات قبل موعد الإضراب».

وأوضح أن الاتحاد يريد أن تحسن الحكومة أوضاع العمل وتسوي ديونًا في صورة رسوم غير مسددة من جانب شركة الخطوط التونسية التي تديرها الحكومة وغيرها من شركات الطيران مسُتحقة لديوان الطيران المدني.

ولم يخض في تفاصيل بشأن المطالب لكنه قال إن المحادثات جارية مع الحكومة التي لم تعلق حتى الآن.

وتحظى تونس بالإشادة باعتبارها النجاح الديمقراطي الوحيد بين الدول التي شهدت انتفاضات «الربيع العربي» في 2011. لكن الحكومات المتعاقبة فشلت في تقليص عجز الميزانية وخلق نمو اقتصادي.

ووافق صندوق النقد في 2016 على منح تونس قرضًا بنحو 2.8 مليار دولار.

وسيلحق إضراب المطارات الضرر بقطاع السياحة الذي يتعافى منذ شن مسلحون هجمات في 2015 تسببت في مقتل عشرات الأجانب.

وزار نحو 3.229 مليون سائح تونس في الفترة من أول يناير حتى 30 يونيو بزيادة 26% بالمقارنة مع الفترة نفسها قبل عام. وزادت إيرادات السياحة 40% لتبلغ 522 مليون دولار.

المزيد من بوابة الوسط