تونس تستقبل 40 مهاجرًا عالقين منذ أسبوعين قبالة سواحلها

رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، في جلسة للبرلمان في 28 يوليو 2018 (فرانس برس)

قررت السلطات التونسية استقبال نحو 40 مهاجرًا إفريقيا عالقين منذ نحو أسبوعين قبالة مرفأ جرجيس في جنوب البلاد، بعد منعها السفينة التجارية التي أنقذتهم من الرسو في موانئها.

وقال رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، في جلسة للبرلمان إن بلاده «قدمت لهم المساعدة الطبية وستدخلهم إلى ترابها لأسباب إنسانية»، وفق ما أوردت «فرانس برس».

وأوضح الشاهد أن المهاجرين تم إنقاذهم بادئ الأمر عندما كانوا عالقين داخل المياه الإقليمية المالطية.

وتنتظر سفينة الشحن «ساروست 5»، التي ترفع علم تونس، منذ أسبوعين قبالة سواحل جرجيس، وعلى متنها 40 مهاجرًا بينهم امرأتان حاملتان.

وأعرب قبطان السفينة، علي حجي، لوكالة «فرانس برس» عن سعادته وارتياحه لهذا القرار على الرغم من تأخره، مشيرًا إلى أن المهاجرين منهكون ويريدون الدخول إلى تونس.

ولم يتلق القبطان بعد الإذن بالرسو في ميناء جرجيس، لكنه قال إنه بعد ما أعلنه رئيس الحكومة لن يتأخر صدور الإذن.

وانطلق المهاجرون الأفارقة من ليبيا على متن قارب مطاطي وتاهوا في عرض البحر المتوسط على مدى خمسة أيام قبل أن ترصدهم السفينة «كارولين 3» التي أرسلها خفر السواحل المالطيون بدون ذكر تاريخ محدد لذلك.

واتصلت السفينة بخفر السواحل في إيطاليا وفرنسا ومالطا ورفضوا استقبالهم بحجة أن الموانىء التونسية هي الأقرب، وفقا لبيان أصدرته منظمات تونسية غير حكومية.

ونددت المنظمات التونسية بتصرف الحكومات الإيطالية والمالطية والفرنسية، مطالبًة السلطات التونسية باستقبالهم.

ويرفض وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سلفيني رسو سفن تقل مهاجرين في موانىء بلاده. ولا تسمح جزيرة مالطا سوى بدخول المهاجرين الذين يتم إنقاذهم داخل مياهها الإقليمية أو إذا كانوا يحتاجون إلى إسعاف طبي.

وتونس بين الدول التي يُحتمل أن تضم مراكز لاستقبال مهاجرين أو «نقاط إنزال» خارج أوروبا، وفق توصيات صدرت عن القمة الأوروبية الأخيرة في بروكسل.

المزيد من بوابة الوسط