بعد مقتل 3 من عناصرها.. كتائب القسام تعلن حالة «الاستنفار القصوى»

أفراد من كتائب عز الدين القسام. (أرشيفية. رويترز)

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، اليوم الخميس، حالة «الاستنفار القصوى» بعد مقتل ثلاثة من عناصرها في قصف إسرائيلي.

وقالت كتائب القسام، في بيان أوردته وكالة «فرانس برس»، إنها «تعلن رفع درجة الجهوزية للدرجة القصوى، واستنفار جميعِ جنودها وقواتها العاملة في كل مكان (...) بعدما أقدمت قوات الغدر الصهيونية على قصف نقطة لمجاهدي قوة حماة الثغور مساء أمس الأربعاء».

وأضافت: «ليعلم العدو بأنه سيدفع الثمن غاليًا من دمائه جراء هذه الجرائم التي يرتكبها يوميًا بحق شعبنا ومجاهدينا».

ودعت كتائب القسام «جميع فصائل المقاومة من خلال الغرفة المشتركة التي نحن جزء منها إلى رفع الجهوزية والاستنفار للدرجة القصوى».

وقتل ثلاثة ناشطين من كتائب القسام أمس في قصف إسرائيلي شرق مدينة غزة، بحسب ما أعلنت الكتائب ووزارة الصحة في غزة.

وتأتي موجة العنف الجديدة هذه بعد خمسة أيام على بدء العمل بوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي أمس إنه ردًا على إطلاق نار من القطاع باتجاه جنود إسرائيليين، استهدفت المدفعية الإسرائيلية «سبعة مواقع عسكرية لحماس».

وكان الجيش الإسرائيلي ذكر في بيان أن جنديًا إسرائيليًا أصيب بجروح متوسطة في حادثة إطلاق النار ونُقل إلى المستشفى.

وأعلنت حركة حماس السبت الماضي وقفًا لإطلاق النار مع إسرائيل أعقب موجة من العنف بين الطرفين.

وقبل وقف إطلاق النار هذا تسبب إطلاق نار فلسطيني بمقتل أول جندي إسرائيلي في قطاع غزة منذ حرب العام 2014. كما قتل أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة عناصر من الجناح العسكري لحركة حماس خلال عشرات الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع أعقبت مقتل الجندي.

ومساء الجمعة الماضي وبينما كانت المواجهات بين الطرفين تنذر بحرب جديدة واسعة، دعا الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إسرائيل وحماس إلى ضبط النفس.

وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014، يطبق وقف هش لإطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.