إردوغان: سأبحث مع بوتين الأوضاع في إدلب ودرعا

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. (أرشيفية. رويترز)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء إنه سيبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سبل حماية السوريين من هجوم محتمل في محافظة إدلب الشمالية آخر منطقة كبرى تسيطر عليها المعارضة السورية.

ووصف إردوغان، في تصريحات صحفية في أنقرة قبل توجهه إلى جنوب أفريقيا لحضور قمة للأسواق الناشئة، الوضع في درعا وإدلب، حيث تقيم تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية، بأنه مزعج.

وأضاف الرئيس التركي، بحسب وكالة «رويترز»: «سنبحث درعا (مع روسيا) وهي واحدة من أكثر المسائل صعوبة. هناك أيضًا مسألة إدلب التي سنبحثها لأن في مثل تلك الأماكن يمكن حدوث أي شيء في أي وقت»، مضيفًا: «ما نريده هو حماية الشعب السوري من هذه الهجمات وخصوصًا الهجمات الوحشية التي يشنها بعض التنظيمات في هذه المنطقة».

واستعادت قوات الحكومة السورية، وقوات متحالفة معها بدعم روسي وإيراني، على نحو سريع باقي معاقل المعارضة في جنوب غرب البلاد وتعهدت بمواصلة جهودها لبسط السيطرة على كامل الأراضي السورية.

وشهدت مدينة درعا أول احتجاجات سلمية كبرى ضد الأسد في مارس 2011 لكن سرعان ما تصاعدت إلى حرب أودت بحياة نحو نصف مليون شخص حتى الآن.

وكان إردوغان أثار مسألة إدلب خلال محادثة هاتفية مع بوتين في منتصف الشهر الجاري، قائلاً إن شن الجيش السوري هجومًا هناك سيؤدي إلى انهيار اتفاق آستانة الذي جرى التوصل إليه العام الماضي مع روسيا وإيران لخفض وتيرة القتال بين قوات الحكومة والمعارضة في مناطق خفض التصعيد.

وقال مصدر في الرئاسة التركية إن إردوغان قال إن تجنب أي «تطور سلبي» في إدلب ضروري لحث جماعات المعارضة على حضور اجتماع في آستانة، من المقرر عقده يومي 30 و31 يوليو الجاري.

المزيد من بوابة الوسط