40 قتيلاً في سلسلة تفجيرات انتحارية نفذها «داعش» جنوب سورية

دخان يرتفع من تلة في محافظة درعا إثر قصف شنته القوات الحكومية (أرشيفية: فرانس برس)

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 40 شخصًا، بينهم مدنيون، في سلسلة تفجيرات انتحارية نفذها تنظيم «داعش» في مدينة السويداء وريفها في جنوب سورية، قبل أن يشن هجومًا على المنطقة.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة «فرانس برس» إن بين القتلى 26 مقاتلًا موالياً لقوات النظام على الأقل، من دون أن يتمكن من تحديد عدد القتلى المدنيين، مشيرًا إلى إصابة أكثر من 30 بجروح.

وأوضح عبد الرحمن أن «ثلاثة تفجيرات بأحزمة ناسفة استهدفت مدينة السويداء وحدها، فيما وقعت التفجيرات الأخرى في قرى في ريفها الشرقي والشمالي الشرقي قبل أن يشن تنظيم (داعش) هجومًا ضد تلك القرى».

وتسيطر القوات الحكومية على كامل محافظة السويداء في جنوب سورية، فيما يتواجد مقاتلو «داعش» في منطقة صحراوية عند أطراف المحافظة الشمالية الشرقية يشنون منها بين الحين والآخر هجمات ضد قوات النظام.

ويعد الهجوم من أكبر الهجمات التي يشنها التنظيم في سورية منذ أشهر بعدما فقد غالبية مناطق سيطرته فيها.

وأوضح عبد الرحمن أن المنطقة المستهدفة مأهولة بالسكان وقريبة من مدينة السويداء، مشيرًا إلى أن التنظيم تمكن من السيطرة على ثلاث قرى من أصل سبعٍ شنّ هجومه ضدهم.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) سقوط قتلى وجرحى في مدينة السويداء. كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي عن قتلى وجرحى في الهجمات على القرى في شمال شرق السويداء.

ونقل التلفزيون السوري أن «وحدات من الجيش العربي السوري تستهدف نقاط تنظيم داعش الإرهابي في الريف لشرقي للمحافظة (...) وتتعامل مع الهجوم».

وتستهدف طائرات حربية، لا يُعرف ما إذا كانت سورية أو روسية، المواقع التي يتقدم فيها مقاتلو التنظيم في المنطقة.

ولا يزال فصيل مبايع لتنظيم «داعش» يسيطر على جيب صغير في جنوب غرب محافظة درعا المحاذية للسويداء، ويتعرض منذ أيام لقصف عنيف من الطائرات الحربية الروسية والسورية في مسعى من قوات لنظام لطرده، بعدما استعادت الجزء الأكبر من محافظتي درعا والقنيطرة في الجنوب السوري.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط