قتيلان وستة جرحى في تفجير انتحاري في عدن جنوب اليمن

مقاتلون موالون للحكومة اليمنية (ا ف ب)

قُتلت امرأة وجندي وأصيب ستة آخرون بجروح عندما فجر انتحاري يقود دراجة نارية نفسه قرب سيارة تقل مسؤولاً أمنيًا في مدينة عدن اليمنية الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دوليًا، حسبما أفاد مسؤول أمني وطبيب.

وأوضح المسؤول الأمني في القوات الموالية للحكومة، لوكالة «فرانس برس»، أن الانتحاري «اقترب من سيارة كانت تقل مسؤولاً في قوات الحزام الأمني» المدعومة من الإمارات، الشريك الرئيس في التحالف العسكري بقيادة السعودية.

وأضاف أن الانتحاري «فجر نفسه لدى اقترابه من السيارة».

وتابع بأن العملية الانتحارية أدت إلى مقتل امرأة وإصابة مدنيين آخرين كانوا متواجدين في موقع الهجوم. كما قُتل سائق السيارة وهو جندي، وأصيب أربعة عناصر أمن كانوا في السيارة وبينهم المسؤول الأمني وهو قائد كتيبة.

وأكد طبيب في مستشفى في عدن حصيلة ضحايا الهجوم.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعمًا للحكومة بعدما تمكن المتمردون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

وتتخذ الحكومة من عدن عاصمة موقتة لها. وغالبًا ما تشن تنظيمات متطرفة هجمات ضد القوات الحكومية التي تسيطر على المدينة الجنوبية، وأبرزها قوات «الحزام الأمني».

واغتنم مسلحو تنظيم القاعدة، الذين ينتشرون في اليمن منذ أكثر من عقدين، الفوضى الناجمة عن الحرب بين الحكومة والمتمردين لتعزيز مواقعهم في السنوات الأخيرة خصوصًا في جنوب البلد الفقير.

وتعتبر واشنطن «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» أخطر فروع تنظيم القاعدة في العالم، وتبدي قلقها إزاء تعزيز التنظيم نفوذه مستفيدًا من الفوضى الناجمة عن النزاع المسلح في اليمن، وتخشى هجمات لتنظيم القاعدة على الأراضي الأميركية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط