الأردن وافق على مرور «الخوذ البيضاء» السوريين لتوطينهم في 3 دول غربية

متطوعون في«الخوذ البيضاء» خلال مهمة إنقاذ في محافظة إدلب السورية، يونيو الماضي. (أرشيفية: فرانس برس)

أعلن الأردن، اليوم الأحد، أنه وافق على مرور 800 من عناصر «الخوذ البيضاء» السوريين، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل السورية المعارضة، لإعادة توطينهم في بريطانيا وألمانيا وكندا، وذلك بعيد إعلان إسرائيل أنها قامت بإجلائهم إلى المملكة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية، محمد الكايد، في بيان نقلته وكالة «فرانس برس» إن «الحكومة أذنت للأمم المتحدة بتنظيم مرور نحو 800 مواطن سوري عبر الأردن لتوطينهم في دول غربية هي بريطانيا وألمانيا وكندا». كانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أعلنت عن إجلاء 800 من عناصر «الخوذ البيضاء» وعائلاتهم إلى إسرائيل ونُقلوا بعدها إلى الأردن.

وقال الناطق باسم الخارجية الأردنية إن الدول الغربية الثلاث «قدمت تعهدًا خطيًا ملزمًا قانونيًا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم»، مؤكدًا «الموافقة على الطلب لأسباب إنسانية بحتة». وأكد أن «تنظيم عملية مرور المواطنين السوريين يتم بإدارة الأمم المتحدة، وأنها لا ترتب أي التزامات على الأردن». وأوضح أن «هؤلاء المواطنين السوريين سيبقون في منطقة محددة مغلقة خلال فترة مرورهم التي التزمت الدول الغربية الثلاث على أن سقفها ثلاثة أشهر».

وبحسب الكايد فإن «هؤلاء المواطنين السوريين الذين كانوا يعملون في الدفاع المدني في المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة، فروا بعد الهجوم الذي شنه الجيش السوري في تلك المناطق». ولفت الناطق إلى أن «الاْردن الذي يستضيف 1,3 مليون شقيق سوري لم ولن يتوانى عن أداء واجبه الإنساني رغم الأعباء الكبيرة التي يضعها ذلك على المملكة».

من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي أن «إسرائيل تحافظ على سياستها عدم التدخل في النزاع السوري ولا تزال تعتبر النظام السوري مسؤولاً عن كل الأعمال التي تحصل على الأراضي السورية». وشدد على أن «هذه العملية لا تمثل تغيرًا في سياسة إسرائيل التي ترفض استقبال اللاجئين السوريين على أراضيها».

وتحتل إسرائيل منذ العام 1967 جزءًا من مرتفعات الجولان السورية الواقعة على الحدود بين البلدين اللذين لا يزالان في حالة حرب.

المزيد من بوابة الوسط