السعودية تعترض صاروخًا بالستيًا أطلق من اليمن للمرة الثانية في أسبوع

صاروخ بالستي. (أرشيفية. رويترز)

اعترضت السعودية، اليوم الأربعاء، صاروخًا بالستيًا جديدًا أُطلق من مناطق يسيطر عليها المتمردون في اليمن، حيث تقود المملكة تحالفًا عسكريًا دعمًا للحكومة المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين.

وقال التحالف، في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية، إن قوات الدفاع الجوي التابعة له رصدت «إطلاق صاروخ بالستي من قبل الميليشيا الحوثية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية من مدينة صعدة (شمال) باتجاه أراضي المملكة».

وأضاف التحالف أن الصاروخ أطلق «باتجاه مدينة (نجران) وأطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضه وتدميره، ولم ينتج من اعتراض الصاروخ أية إصابات».

وصعَّد الحوثيون في الأشهر الأخيرة من وتيرة هجماتهم الصاروخية ضد المملكة. والصاروخ الذي أطلق اليوم هو الثاني في أقل من أسبوع.

وأوائل شهر يوليو الجاري أصيب طفل عمره خمس سنوات من جراء سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون على منطقة جازان في جنوب المملكة.

يأتي الهجوم في أعقاب إعلان الحوثيين استعدادهم تسليم ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة شريطة أن يوقف التحالف الذي تقوده السعودية من هجومه الذي بدأه قبل أسابيع على المدينة.

ويشهد اليمن منذ 2014 حربًا بين الحوثيين والقوات الحكومية تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في مارس 2015 دعمًا للحكومة المعترف بها دوليًا، بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة صنعاء.

ويقول التحالف إن الحوثيين الشيعة استهدفوا السعودية بأكثر من 161 صاروخًا بالستيًا منذ بداية عملياته في البلد الفقير.

وتتهم السعودية إيران بدعم الحوثيين الشيعة بالسلاح، لكن طهران تنفي الاتهام وتؤكد أن دعمها لهم سياسي.

ومنذ التدخل السعودي في الصراع لقي نحو عشرة آلاف شخص حتفهم في ظل أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة الأسوأ في العالم حاليًا.