مدون جزائري يضرب عن الطعام احتجاجًا على حكم سجنه 7 سنوات

المدون مرزوق تواتي. (صورة من حساب المدون على فيسبوك)

يدخل المدوّن الجزائري، مرزوق التواتي، اليوم الأربعاء يومه العاشر في إضرابه عن الطعام الذي بدأه يوم 8 يوليو الجاري احتجاجًا على حكم صدر بحقه بالسجن سبع سنوات، لإدانته بتقديم معلومات استخباراتية إلى «عملاء قوى أجنبية».

وأعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» مساندتها تواتي، وطالبت بإعادة النظر في قضيته في أقرب الآجال.

وأضرب تواتي عن الطعام، إذ يعتبر الحكم الصادر ضده «غير عادل»، ويطالب بإلغائه وإطلاقه وإيقاف كل التتبعات القضائية ضده.

وكانت المحكمة وجدت أن تواتي البالغ 30 عامًا مذنب بتقديم «معلومات استخباراتية إلى عملاء قوى أجنبية من المرجح أن تضر بموقف الجزائر العسكري أو الدبلوماسي أو مصالحها الاقتصادية الضرورية».

وبناء على ما خلصت إليه المحكمة، فقد صدر ضده حكم أولي بالسجن عشر سنوات وغرامة قدرها 50 ألف دينار جزائري، بتهمة «التخابر مع قوى أجنبية» و«التحريض على العصيان»، ثم خفضت المحكمة الحكم في نهاية يونيو 2018 إلى سبع سنوات.

وكان تواتي ألقي القبض عليه في بجاية على بعد260 كلم شرق العاصمة في يناير 2017 بعد أن دعا عبر حسابه على «فيسبوك» إلى الاحتجاج على الموازنة وبث عبر مدونته مقابلة مع ناطق باسم الخارجية الإسرائيلية.