انتهاء أزمة النازحين قرب الشريط الحدودي للأردن مع سورية

نازحون سوريون (الإنترنت)

أكد الجيش الأردني، اليوم الأحد، أن جميع السوريين النازحين قرب الحدود مع الأردن، وبلغ عددهم مطلع الشهر الجاري 95 ألفًا عادوا إلى الداخل السوري.

وقال مصدر عسكري، وفق «فرانس برس»، إن «أزمة النازحين من الجنوب السوري قرب الشريط الحدودي للأردن مع سورية انتهت كليًا».

وأضاف: «لقد عادوا جميعهم إلى ديارهم في الداخل السوري بعد استقرار الأوضاع الأمنية هناك».

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي أن معظم السوريين النازحين قرب حدود الأردن غادروا وبقي منهم بين 150 إلى 200 شخص.

وقدَّر الجيش الأردني عدد النازحين قرب حدود المملكة مطلع الشهر الجاري بنحو 95 ألفًا، وعمل على إدخال مساعدات إنسانية لهم وعلاج المصابين منهم رغم إبقاء الحدود مغلقة.

ومن جهة أخرى، قدَّر المصدر عدد أفراد فصيل «جيش خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم «داعش» والمتواجدين في منطقة حوض اليرموك بنحو 1500 مقاتل.

وقال إن «عناصر عصابة داعش الإرهابية المتواجدين في منطقة حوض اليرموك تناقصت أعدادهم بشكل لافت ويتراوح حاليًا بين 1000 إلى 1500 عنصر».

وأكد أنهم «في مرمى نيران أسلحتنا في حال تم تهديد أمن الأردن واستقراره» متوقعًا أن «يتلاشى خطر العصابة في هذه المنطقة من خلال تفاهمات أو حلول عسكرية سورية داخلية».

ويسيطر فصيل «جيش خالد بن الوليد» على جيب صغير في جنوب غرب محافظة درعا بدأت الطائرات الحربية السورية والروسية استهدافه منذ الأربعاء الماضي.

وكانت قوات النظام بدأت في 19 يونيو بدعم روسي عملية عسكرية في محافظة درعا، وحققت تقدمًا سريعًا ضد الفصائل المعارضة.

وأبرمت روسيا وفصائل معارضة في السادس من يوليو اتفاقًا لوقف إطلاق النار ينص على تسليم الفصائل سلاحها الثقيل ودخول مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرتها تدريجيًا وإجلاء المقاتلين الرافضين التسوية إلى محافظة إدلب في الشمال السوري.

وبات الجيش السوري بذلك يسيطر على نحو 85% من محافظة درعا المحاذية الحدود الأردنية.

المزيد من بوابة الوسط