توقيف مسؤول في وزارة الدفاع السعودية تلقى 270 ألف دولار «رشوة»

مدخل المحكمة العامة في الرياض. (فرانس برس)

أعلنت السعودية توقيف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع على خلفية تلقيه رشوة بقيمة مليون ريال (نحو 270 ألف دولار)، بعد نحو ثمانية أشهر من حملة التوقيفات التي طالت مسؤولين وأمراء على خلفية شبهات بالفساد.

وقال النائب العام السعودي الشيخ سعود بن عبدالله المعجب في بيان إن السلطات تلقّت معلومات من وزارة الدفاع تتعلق «بتعاملات مالية مشبوهة لأحد المسؤولين التنفيذيين في الوزارة مع إحدى الشركات التجارية بالمملكة».

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية (واس) أن الجهات المختصة نفّذت «خطة أسفر عنها القبض على المذكور بالجرم المشهود عند تسلمه مبلغ مليون ريال».

ولم يسمّ النائب العام المسؤول الموقوف في وزارة الدفاع التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشيرًا إلى أن شخصين آخرين أوقفا أيضًا في القضية ذاتها.

يأتي توقيف هذا المسؤول بعد نحو ثمانية أشهر من حملة توقيفات قادها ولي العهد وشملت مئات الأمراء والمسؤولين والوزراء السابقين على خلفية الاشتباه بتورطهم بقضايا فساد.

ومن بين هؤلاء الأمير متعب بن عبدالله، نجل العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبدالعزيز، ورجل الأعمال الثري الأمير الوليد بن طلال، ابن عم ولي العهد.

وأفرج عن الموقوفين بعد التوصل إلى تسويات مالية.

وبحسب المدعي العام، فإن الاتفاقات المبرمة سمحت للسلطات باستعادة أكثر من 400 مليار ريال (107 مليارات دولار) على شكل ممتلكات عقارية أو تجارية أو سندات أو نقدًا.