«أونروا» تحذر من اقتطاعات مالية ستؤثر على برامجها في الضفة الغربية وغزة

امراة تحمل طفلتها خلال تجمع احتجاجي للفلسطينين أمام مقر الأونروا. (فرانس برس)

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أن اقتطاعات مالية ستطاول عددًا من برامجها الأساسية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة في الأسابيع المقبلة، إذا تعذر تغطية العجز الناجم عن تجميد المساهمة المالية الأميركية.

ولم تعلن الوكالة حجم الاقتطاعات المالية المقررة في حال عدم إيجاد حل يغطي النقص في التمويل، إلا أنها وجهت نهاية الأسبوع رسالة إلى موظفيها، تحدد البرامج التي قد تطاولها الاقتطاعات، بحسب «فرانس برس». وقال مصدر مطلع إن البرامج التي يتوقع أن تطاولها الاقتطاعات تشمل التوظيف والإسكان والصحة النفسية وغيرها. ويتوقع أن تطاول غالبية الاقتطاعات البرامج المخصصة للضفة الغربية. ويقول المصدر إن تمويل عدد من البرامج سينفد أواخر يوليو.

وأعلنت «أونروا»، في رسالتها أنها ستسعى للمحافظة على برامج المساعدات الغذائية، خاصة في قطاع غزة الفقير. إلا أن المصدر قال إن تلك البرامج قد تواجه بدورها اقتطاعات في الأشهر المقبلة إذا تعذر إيجاد تمويل إضافي.

وقال المفوض العام لـ«أونروا»، بيار كرنبول، في الرسالة الموجهة إلى الموظفين، إنه دعا المانحين إلى زيادة مساهماتهم لكي تتمكن الوكالة من «تغطية ما تبقى من العجز» الذي يبلغ حاليًّا 217 مليون دولار. وقال المفوض العام: «لقد قلت لهم (المانحين) وأقول لكم بصراحة تامة إن العجز البالغ 217 مليون دولار هو الأعلى في تاريخ الأونروا».

وتابع كرنبول: «بصفتي مفوضًا عامًّا للوكالة، لا يسعني إخفاء المخاطر الكبرى التي تواجه خدماتنا إذا لم نحصل سريعًا على تمويل إضافي». وستقرر الوكالة في النصف الأول من أغسطس المقبل ما إذا كانت ستفتح المدارس التي تديرها مع بداية العام الدراسي بعد العطلة الصيفية، بحسب رسالة المفوض العام.

ويدرس أكثر من نصف مليون طفل في مدارس «أونروا»، وتنفق الوكالة 54% من موازنتها المالية على قطاع التربية.