ارتفاع عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين منذ مارس إلى 136 شخصًا

فلسطينيون يشيعون المسعفة المتطوعة رزان النجار (ا ف ب)

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن فتى فلسطينيًا توفي ليل الأربعاء - الخميس متأثرًا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية قبل أسابيع، مما رفع عدد الشهداء جراء اعتداءات قوات الاحتلال على المشاركين بمسيرات العودة الكبرى إلى 136 شخصًا منذ 30 مارس الماضي.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة، في بيان مقتضب أوردته وكالة «فرانس برس»، إنه «استشهد محمود ماجد الغرابلي (16 عامًا) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في الرأس برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة في 14 مايو الماضي».

وأضاف القدرة: «136 شهيدًا حصيلة الاعتداءات على المشاركين السلميين في مسيرة العودة الكبرى منذ 30 مارس وإلى اليوم»، مبينًا أن «إجمالي عدد الإصابات بلغ 15 ألفًا و501 بجراح مختلفة بالرصاص واختناق بالغاز، منهم 4 آلاف و24 أصيبوا بالرصاص الحي ومن بينهم 375 في حالة خطيرة».

من جهة أخرى، قال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ صباح الخميس دراجة نارية يقودها فلسطيني في منطقة شرق دير البلح جنوب قطاع غزة دون إصابات.

ومنذ 30 مارس بدأ الفلسطينيون تنظيم «مسيرات العودة» لتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم ومنازلهم التي غادروها أو هجروا منها في 1948 لدى إقامة دولة إسرائيل، ولكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عقد.

وبرّرت إسرائيل استخدام قواتها الرصاص الحي ضد المتظاهرين بأنها تدافع عن حدودها، متهمة حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة بمحاولة استخدام الاحتجاجات كغطاء لشن هجمات.

وخاضت إسرائيل و«حماس» ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هش لإطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع.

المزيد من بوابة الوسط