مقتل فتى فلسطيني وإصابة 400 آخرين بنيران إسرائيلية في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطينيين بينهما فتى يبلغ من العمر نحو 13 عاما وإصابة نحو أربعمائة بنيران الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت، أمس الجمعة، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وقال الناطق باسم الوزارة، أشرف القدرة، في بيان: «استشهد طفل يبلغ من العمر 13 عاما جراء إصابته بعيار ناري في الرأس أطلقه عليه جنود الاحتلال شرق خان يونس و لايزال مجهول الهوية».

وأضاف: «استشهد الشاب محمد فوزي محمد الحمايدة (24 عاما) إثر إصابته برصاص الاحتلال في البطن والساق بعد عصر اليوم شرق رفح»، مؤكدا إصابة 415 مواطنا برصاص قوات الاحتلال وقنابل الغاز المسيل للدموع وبين الإصابات 4 حالات خطيرة.

وأشار القدرة إلى أن بين الإصابات 11 طفلا وثلاثة مسعفين، تم استهداف مباشر لسيارة إسعاف بقنابل الغاز من قوات الاحتلال.

وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه «طوال فترة بعد الظهر شارك آلاف الفلسطينيين في أعمال شغب عنيفة للغاية وارتكبوا مختلف أنواع الأعمال الإرهابية في عدة مواقع على طول السياج الأمني لقطاع غزة».

وأوضح أن «القوات الإسرائيلية ردت بوسائل تفريق مكافحة الشغب وحيث لم تنجح هذه الوسائل في بعض الحالات في درء الخطر، لجأت إلى استخدام الرصاص الحي وفقا للإجراءات المعمول بها».

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيتم فتح تحقيق في مقتل الفتى.

وفي مؤتمر صحافي، عُقد مساء الجمعة قرب الحدود شرق مدينة غزة، أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات «العودة»، التي تضم كافة الفصائل الفلسطنية وحركة «حماس»، ومنظمات مدنية وغير حكومية، انتهاء فعاليات الجمعة باستشهاد أحد المواطنين وإصابة مئات آخرين.

وشارك آلاف الفلسطينيين في الاحتجاجات قرب الحدود بعد عصر الجمعة لحوالي ثلاث ساعات.

وأشعل متظاهرون عشرات إطارات السيارات كما رشقوا حجارة وزجاجات فارغة تجاه الجنود الإسرائيليين المتمركزين في أبراج مراقبة أو خلف تلال رملية.

واستخدم الجنود الرصاص والغاز المسيل للدموع لإبعاد المتظاهرين عن السياج الحدودي.