400 لاجئ سوري يغادرون لبنان إلى بلدهم بموجب اتفاق مع دمشق

عائلة تستعد للعودة إلى سورية من بلدة عرسال في شرق لبنان، 28 يونيو 2018 (فرانس برس)

غادر قرابة 400 لاجئ سوري من بلدة عرسال في شرق لبنان إلى بلدهم سورية، اليوم الخميس، في إطار عملية تولاها الأمن العام اللبناني بالتنسيق مع السلطات السورية.

ويطالب المسؤولون اللبنانيون في الفترة الأخيرة المجتمع الدولي بضرورة عودة اللاجئين إلى مناطق في سورية توقفت فيها العمليات العسكرية، في وقت تحذر منظمات حقوقية ودولية من أن عودتهم «ليست آمنة» بعد رغم توقف المعارك في مناطق عدة، وفق «فرانس برس».

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان بمغادرة قافلة تقل 370 نازحًا من مخيمات بلدة عرسال ضمن اتفاق أشرف عليه ونفذه الأمن العام اللبناني، إلى قراهم في منطقة القلمون الغربي والقصير في الجهة السورية من الحدود مع لبنان. وأفادت الوكالة بوصول القافلة إلى سورية عبر معبر الزمراني.

ووافقت السلطات السورية على عودة 450 اسمًا من أصل ثلاثة آلاف تقدموا بطلبات للعودة إلى سورية. وانطلقت القافلة وسط إجراءات أمنية مشددة، وعمدت القوى الأمنية إلى التدقيق في هويات المغادرين ومقارنتها مع لائحة بأسماء اللاجئين المسموح لهم بالعودة.

وتقول بيانات للأمم المتحدة إن مدينة عرسال اللبنانية تستضيف حوالي 36 ألف لاجئ سوري غالبيتهم من قرى سورية محاذية للحدود مع لبنان.

ومنذ أسابيع، اتهمت وزارة الخارجية اللبنانية مفوضية شؤون اللاجئين بـ«تخويف» اللاجئين السوريين من العودة إلى بلادهم، قبل أن تعلّق طلبات إقامة موظفي المفوضية.

وأفادت المفوضية، اليوم الخميس، بوجود فريق تابع لها في عرسال من دون أن يكون مشاركًا في العملية، وذلك بعد توتر ظهر بين الطرفين في أبريل الماضي، حين أعلنت المفوضية عدم مشاركتها في عملية غادر بموجبها 500 لاجئ من جنوب لبنان.

وقالت الناطقة باسم المفوضية في لبنان، ليزا أبو خالد: «موقفنا لم يتغير. لم ننظم عمليات العودة ولم ننظم هذه العملية». وأشارت إلى أن الأمم المتحدة في سورية طلبت من الحكومة السورية السماح لها بالوصول إلى البلدات والقرى التي يعود إليها اللاجئون، وغالبيتها في منطقة القلمون. ولم تحصل حتى الآن على الموافقة.

وعاد الآلاف من اللاجئين السوريين في لبنان بشكل مستقل إلى بلدهم خلال السنوات الماضية. ويقدر لبنان وجود نحو مليون ونصف مليون لاجئ سوري على أراضيه، بينما تفيد بيانات مفوضية شؤون اللاجئين بوجود أقل من مليون.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط