تقرير أممي يرصد آثار الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين: خسائر تمتد لأجيال

تتصدر الأزمة الفلسطينية جدول أعمال الدورة الوزارية الثلاثين للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، المقرر أن تنطلق غدًا الأربعاء في بيروت.

وفي السياق، رصد تقرير لـ(إسكوا) -مقررًا عرضه أثناء أعمال الدورة الحالية- الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، واصفًا الممارسات الإسرائيلية بأنها «خسائر يمتد آثارها لأجيال وعلى كثير من المستويات».

وركز التقرير على تداعيات الممارسات والسياسات الإسرائيلية، وانتهاكات القانون الدولي المرتكبة في سياق الاحتلال، وما لها من تداعيات اقتصادية واجتماعية على الشعب الفلسطيني. وذكر أن العديد من الممارسات والسياسات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي، بما في ذلك مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأرض عن طريق الحرب.

وحول غزة، قال التقرير إن سكان القطاع عاشوا في ظروف غير مسبوقة لا يمكن تحملها، وشدد على الحاجة لمزيد من العمل لدعمهم من أجل إنهاء معاناتهم.

واستعرض التقرير، الذي صدر في 27 صفحة، مظاهر القمع والتهجير وتقييد حركة الأشخاص وحركة البضائع، وغيرها من ممارسات يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة المحاصرة.

وخلص التقرير إلى القول إن إسرائيل تواصل توطيد سيطرتها على الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنه بالإضافة إلى الخسائر في الأرواح، أدت السياسات والممارسات الإسرائيلية إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وتسببت في أزمات إنسانية ونكوص التنمية.

وشدد التقرير على أن الخسائر التي تكبدها الفلسطينيون طوال واحد وخمسين عامًا من الاحتلال العسكري المباشر، و70 عامًا من التشريد القسري هي خسائر يمتد آثارها لأجيال وعلى كثير من المستويات.

المزيد من بوابة الوسط