مصر تشارك في اجتماع وزراء دفاع دول الساحل والصحراء بنيجيريا

اللواء أركان حرب محمد الكشكى مساعد وزير الدفاع المصري (الناطق العسكري)

شاركت مصر بوفد ممثل عن وزارة الدفاع في الاجتماع السابع لوزراء دفاع دول تجمع الساحل والصحراء، والذي عُقد في العاصمة النيجيرية «أبوجا» في الفترة من 20 إلى 22 يونيو الجاري.

وأوضح الناطق العسكري المصري، على حسابه الرسمي بـ«فيسبوك»، أن أجندة الاجتماع تضمنت بحث سبل وآليات تعزيز التعاون بين مختلف دول تجمع الساحل والصحراء في مجال محاربة الإرهاب عبر تقديم الدعم المتبادل في مختلف المجالات، وتبادل التجارب والخبرات في مجالات الأمن والدفاع، وإطلاق جهود التنمية. كما استهدف الاجتماع السابع توطيد المكتسبات المسجلة في مجال محاربة الإرهاب عبر التضامن المشترك بين دول التجمع.

ونقل الناطق عن اللواء أركان حرب محمد الكشكي مساعد وزير الدفاع، في كلمته التي ألقاها نيابة عن الفريق محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، دعم مصر الدول الأعضاء في تجمع الساحل والصحراء في إطار حرص القيادة السياسية على تعزيز الدعم والتعاون المستمر مع الدول الأعضاء لدحر الإرهاب ودعم جهود الأمن والاستقرار بالمنطقة.

ووفق بيان للناطق العسكري، أشادت جميع الوفود المشاركة بجهود مصر في تأسيس المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب لدول تجمع الساحل والصحراء، ووجه أعضاء الوفود المشاركة بالمؤتمر رسالة شكر وتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة على تنفيذ وعده بإنشاء المركز في زمن قياسي، وكذلك تفعيل وتقديم ألف منحة دراسية للعسكريين من دول التجمع في مجال الأمن والدفاع، وتقديم ألف منحة جديدة للدراسة بجمهورية مصر العربية دعمًا لدول التجمع، والتنسيق على إجراء تدريبات مشتركة دورية في مجال مكافحة الإرهاب.

وانتهت من إنشاء المركز الإقليمي لمكافحة الإرهاب لتجمع الساحل والصحراء على أرض مصر في فترة وجيزة وعلى مساحة 14300 متر مربع، وتم تزويد المركز بالتجهيزات السمعية والبصرية كافة، وأحدث الحواسب الآلية بما يحقق تنسيق التعاون بين الدول الأعضاء في القضايا محل الاهتمام المشترك وفى مقدمتها التصدي للإرهاب وتعزيز العلاقات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

وتوج الاجتماع السابع باعتماد «إعلان أبوجا» الذي أكد ضرورة تكثيف التعاون في المجال الأمني على الصعيدين الثنائي المتعدد الأطراف من أجل مواجهة تهديدات السلم والاستقرار في فضاء الساحل والصحراء، كما دعا الإعلان إلى تنفيذ الالتزامات المتضمنة في اتفاقية الصخيرات.

وشاركت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والصين والمملكة المتحدة وروسيا والمملكة العربية السعودية كمراقبين في اجتماع وزراء دفاع دول الساحل والصحراء بأبوجا، وسبع منظمات دولية وإقليمية من بينها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، مما يؤكد الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي لتجمع دول الساحل والصحراء.

المزيد من بوابة الوسط