واشنطن تنفي قصفها مواقع عسكرية لنظام الأسد

نقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن مصدر عسكري قوله يوم الإثنين أن طائرات تتبع التحالف بقيادة الولايات المتحدة قصفت «أحد مواقعنا العسكرية» في شرق سورية، مما أدى لسقوط قتلى ومصابين، لكن الجيش الأميركي نفى تنفيذ ضربات في المنطقة، وفق ما أوردت وكالة «رويترز».

ونسبت وسائل الإعلام إلى المصدر الروسي قوله إن الضربات وقعت في بلدة الهرى جنوب شرق البوكمال، في وقت لم ترد بعد تفاصيل عن الخسائر.

وقال قيادي في التحالف العسكري الذي يدعم الرئيس بشار الأسد، لـ«رويترز» إن «طائرات مسيرة مجهولة يرجح أنها أميركية قصفت نقاطًا للفصائل العراقية» بين البوكمال والتنف بالإضافة لمواقع عسكرية سورية.

وأبلغ الميجر جوش جاك، وهو ناطق باسم القيادة المركزية الأميركية، «رويترز»، أنه «لم ينفذ أي فرد في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات قرب البوكمال».

ويدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قوات سورية الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين عرب وأكراد يحاربون تنظيم «داعش» شمال شرق البوكمال.

وطرد الجيش السوري والفصائل المدعومة من إيران، والتي تشمل حزب الله اللبناني وجماعات عراقية، تنظيم «داعش» من البوكمال والمناطق المحيطة بها العام الماضي، لكن المتشددين شنوا منذ ذلك الحين هجمات في المنطقة.

وللقوات الأميركية وجود في التنف جنوب غرب البوكمال في الصحراء السورية قرب الحدود مع العراق والأردن.

وفي الأسبوع الماضي، قال الأسد إنه يعتبر الولايات المتحدة قوة محتلة في سورية، وإن موقف الدولة «يتمثل بدعم أي عمل مقاوم سواء ضد الإرهابيين أو ضد القوى المحتلة بغض النظر عن جنسيتها».

المزيد من بوابة الوسط