سخط دولي إزاء قتل رزان النجار برصاص الجيش الإسرائيلي والجامعة العربية تطالب بالتحقيق

المسعفية الفلسطينية رزان النجار. (أرشيفية)

عبّر مسؤولون في الأمم المتحدة عن سخطهم إزاء قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتطوعة الفلسطينية رزان النجار خلال تأديتها واجبها الإنساني في تقديم الإسعافات الأولية مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية.

وأوضح بيان صادر عن وكالات الأمم المتحدة، الأحد، أن رزان أصيبت بالذخيرة الحية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي بينما كانت تحاول مع مقدمي الإسعافات الأولية الآخرين الوصول إلى الجرحى خلال المظاهرات بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل، إضافة إلى إصابة ثلاثة مسعفين آخرين في الفريق الذي كانت تعمل فيه.

وقال المنسق الإنساني، جيمي ماكغولدريك، إنه ينبغي السماح للعاملين في المجال الصحي بأن يؤدوا مهامهم دون خوف التعرض للموت أو الإصابة، موضحًا أن قتل عامل يمكن تمييزه بوضوح من العاملين في المجال الصحي خلال مظاهرة أمر يستوجب الاستنكار بصفة خاصة.

وأكد مدير مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمس هينان، أن التقارير تشير إلى أن رزان كانت تقدم المساعدة للمتظاهرين الذين أصيبوا بجروح، وأنها كانت ترتدي الملابس الخاصة بمقدمي الإسعافات الأولية، والتي تميزها بوضوح كعاملة في المجال الصحي حتى من بعيد.

وحملت الجامعة العربية إسرائيل مسؤولية قتل المسعفة الفلسطينية رزان النجار، أثناء تأديتها لواجبها الإنساني شرق مدينة خان يونس بقطاع غزة. وطالبت الجامعة منظمتي الصحة العالمية، وأطباء بلا حدود، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بملاحقة المتورطين في هذه الجريمة، وإجبار إسرائيل على احترام المعاهدات الدولية الخاصة بعمل الأطباء والمسعفين

كما طالبت الجامعة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن في التحقيق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي وملاحقة المسؤولين عنها ومحاسبتهم، وتحمّل مسؤولياتهم في التصدي لجرائمها من خلال توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، كون هذه الجريمة تشكل انتهاكاً جسيماً لمبادئ القانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة.

المزيد من بوابة الوسط