الأسد: نقترب من نهاية تحاول واشنطن جعلها أكثر بُعدًا

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الوضع في بلاده يقترب من خط النهاية، خاصة مع تجمع المسلحين في إدلب، بشكل يسهل مهمة الجيش السوري هناك.

وأضاف الأسد، في حوار أجرته معه قناة «RT» الناطقة بالإنجليزية: «أعداؤنا وخصومنا، بشكل رئيسي في الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة والدُمى التي تحركها في أوروبا وفي منطقتنا، إضافة إلى مرتزقتهم في سورية، يحاولون جعل النهاية أكثر بُعدًا، سواء بدعم المزيد من الإرهاب، وإحضار المزيد من الإرهابيين، أو بإعاقة العملية السياسية. وبالتالي، فإن التحدي هو كيف يمكننا ردم هذه الهوّة بين مخططاتهم ومخططاتنا».

وتابع الأسد: «أعتقد أننا ننجح لكن في الوقت نفسه من الصعب على أي شخص أن يحدد متى يكون ذلك. لكن الوضع يقترب من خط النهاية. هذا بديهي».

وعن تمركز عشرات الآلاف من المسلحين في إدلب، رفض الأسد القبول بمنطقة خارج سيطرة حكومته في سورية، وقال: «في كل مصالحة جرت بعد العام 2015 كانت جميع الفصائل التي ترغب بمغادرة المدن أو القرى، كانت تختار الذهاب إلى إدلب. هذا مؤشر واضح على أن لديهم نفس الأيديولوجيا، لأنهم يختارون الذهاب إلى منطقة تخضع لسيطرة النصرة، ولم يختاروا الذهاب إلى أي منطقة أخرى. إذاً، نحن لم نرسل هؤلاء إلى إدلب، بل هم أرادوا الذهاب إليها لأن لديهم جميعًا نفس الحاضنة، نفس المناخ، ونفس طريقة التفكير».

وأضاف: «كانت خطة الإرهابيين ومشغليهم تقضي تشتيت تركيز الجيش السوري وذلك بجعل وحداته تنتشر على كل التراب السوري، وهو أمر ليس جيدًا لأي جيش. أما خطتنا فكانت تتمثل في وضعهم في منطقة واحدة، أو منطقتين، أو ثلاث مناطق. وبالتالي، هم يختارون الذهاب إلى إدلب، وهذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكري».

المزيد من بوابة الوسط