إسرائيل تبني ساترا بحريا لمنع التسلل من قطاع غزة

صورة من شاطئ زيكيم تظهر مدينة غزة عن بعد، 20 نوفمبر 2015. (فرانس برس)

أعلنت إسرائيل الأحد أنها بدأت العمل على بناء ساتر قبالة شاطئ المتوسط لمنع أية عمليات تسلل محتملة بحرًا من قطاع غزة. 

وذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان أنه يتم بناء الساتر «الجديد الذي لا يمكن اختراقه» قبالة شاطئ زيكيم على بعد بضعة كيلو مترات شمال غزة، وهو عبارة عن ساتر قوي لكسر الأمواج إضافة إلى سياج شائك، بحسب «فرانس برس». 

وخلال الحرب الأخيرة على غزة في 2014 قتلت القوات الإسرائيلية أربعة مقاتلين من حماس تمكنوا من التسلل عبر البحر.  وقالت الوزارة إنه من المتوقع أن يصبح هذا الساتر، الأول من نوعه في العالم، جاهزًا بنهاية 2018. 

وقال وزير الدفاع، افيغدور ليبرمان، في بيان «إنه عائق فريد سيمنع بشكل فعَّال أي إمكانية للتسلل إلى إسرائيل عبر البحر». وأضاف أن الساتر يعتبر «ضربة جديدة لحماس سيجعلها تخسر قدرة استراتيجية جديدة استثمرت فيها مبلغًا طائلاً من المال». 

ولم يتم الكشف عن أية تفاصيل أخرى عن المشروع. من ناحية أخرى تستمر إسرائيل في بناء سياجها البري مع القطاع المحاصر يشمل تعزيزات من بينها حاجز جديد ضخم تحت الأرض يمنع تهديد الأنفاق. 

ويأتي الإعلان عن إقامة الساتر البحري بعد أسابيع من التوتر على الحدود بين غزة وإسرائيل.  وقتل 119 فلسطينيًا على الأقل منذ 30 مارس الماضي، وأصيب آلاف آخرون بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فيما لم يقتل أي إسرائيلي خلال الاحتجاجات عند الحدود بين غزة وإسرائيل.

كلمات مفتاحية