مقتل ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على غزة

توفى ناشط في «حركة الجهاد الإسلامي» متأثرًا بجروح أصيب بها في قصف مدفعي إسرائيلي، صباح الأحد، ليرتفع إلى ثلاثة عدد النشطاء الذين قتلوا في القصف، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع والحركة نفسها.

وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة، في بيان: «استشهد نسيم العمور (25 عامًا) متأثرًا بجروحه التي أصيب بها في القصف المدفعي لقوات الاحتلال صباح اليوم (الأحد) على رفح وبذلك أصبحت حصيلة القصف ثلاثة شهداء».

وفي وقت سابق أكد القدرة أن «حسين العمور (25 عامًا) وعبد الحليم الناقة (28 عامًا)» قتلا في القصف الذي وقع في شرق مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

وأكدت «حركة الجهاد الإسلامي» في بيان أن القتلى الثلاثة هم من أعضاء «سرايا القدس» جناحها العسكري.

وقالت «سرايا القدس»: «لن يفلح هذا العدو بفرض معادلة جديدة يستبيح من خلالها دماء أبناء شعبنا ومجاهدينا دون رد يؤلمه ولدى المقاومة ما يغير هذه المعادلة».

وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن دبابة أطلقت النار باتجاه موقع «حركة الجهاد الإسلامي» بعد قيام جنوده بتفجير عبوة زرعت بالقرب من السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وكانت تستهدف قواته.

من جهة أخرى، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، ليل السبت - الأحد، موقعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة جاءت ردًا على تسلل فلسطينيين لفترة قصيرة عبر الحدود، موضحًا أنهم عادوا أدراجهم على الفور.

كما شن الطيران هذه الغارة ردًا على قال الجيش الإسرائيلي انها محاولات فلسطينيين الحاق اضرار بالسياج الفاصل و"بنى تحتية امنية" في التظاهرات الاخيرة التي جرت على الحدود في اطار "مسيرة العودة".

وقتل 118 فلسطينيًا على الأقل منذ 30 مارس الماضي، وأصيب آلاف آخرون بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فيما لم يقتل أي إسرائيلي خلال الاحتجاجات عند الحدود بين غزة وإسرائيل.

وتراجعت حدة التظاهرات عند الحدود بين غزة وإسرائيل بعد أن بلغت ذروتها في 14 مايو حين قُتل 61 فلسطينيًا على الأقل خلال تظاهرات شارك فيها عشرات آلاف الفلسطينيين احتجاجًا على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

المزيد من بوابة الوسط