مقتل فلسطينيين اثنين في قصف للجيش الإسرائيلي على غزة

قُتل فلسطينيان في قصف دبابة إسرائيلية لموقع مراقبة تابع لـ «حركة الجهاد الإسلامي» في جنوب غزة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع والحركة نفسها.

وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة إن حسين العمور (25 عامًا) وعبد الحليم الناقة (28 عامًا) قُتلا في القصف الذي وقع شرق مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن دبابة أطلقت النار باتجاه موقع «حركة الجهاد الإسلامي» بعيد قيام جنودها بتفجير عبوة زُرعت بالقرب من السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وكانت تستهدف قواته.

من جهة أخرى، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي، ليل السبت - الأحد، موقعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارة جاءت ردًا على تسلل لفلسطينيين لفترة قصيرة عبر الحدود، موضحًا أنهم عادوا أدراجهم على الفور.

كما شنّ الطيران الغارة ردًا على محاولات فلسطينيين إلحاق أضرار بالسياج الفاصل و«بنى تحتية أمنية» في التظاهرات الأخيرة التي جرت على الحدود في إطار «مسيرة العودة».

وقُتل 118 فلسطينيًا على الأقل منذ 30 مارس الماضي، وأصيب آلاف آخرون وفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فيما لم يقتل أي إسرائيلي خلال الاحتجاجات عند الحدود بين غزة وإسرائيل.

وتراجعت حدة التظاهرات عند الحدود بين غزة وإسرائيل بعد أن بلغت ذروتها في 14 مايو حين قُتل 61 فلسطينيًا على الأقل خلال تظاهرات شارك فيها عشرات آلاف الفلسطينيين احتجاجًا على نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وتدافع إسرائيل عن ممارستها عند الحدود مع غزة وتعتبرها ضرورية للدفاع عن حدودها ووقف عمليات التسلل إلى أراضيها.

وتتهم إسرائيل حركة «حماس» التي تسيطر على القطاع وخاضت ثلاث حروب ضدها منذ نهاية 2008، باستخدام الاحتجاجات التي انطلقت في ذكرى يوم الأرض في 30 مارس غطاء لممارسة أعمال عنف.