ارتفاع حصيلة ضحايا «مجزرة يوم النكبة» بفلسطين

احتجاجات شرق قطاع غزة في خان يونس،11 مايو 2018. (فرانس برس)

توفي فلسطينيان، السبت، متأثريْن بإصابتهما من جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي نيرانه على آلاف المحتجين على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، الاثنين الماضي، تزامنًا مع نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وذكرت مستشفى «الشفاء» بمدينة غزة أن محمد عليان (20 عامًا) توفي متأثرًا برصاص إسرائيلي أثناء مشاركته في مسيرة «العودة» شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وكانت مصادر طبية أعلنت في وقت سابق السبت، وفاة معين الساعي (58 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته بالمسيرة شرق المدينة.

وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُـتلوا منذ الاثنين الماضي إلى 61، حيث تزامن ذلك مع تدشين الولايات المتحدة سفارتها في القدس المحتلة بعد نقلها من تل أبيب، والذكرى السبعين لـ«نكبة فلسطين».

ووصل العدد الإجمالي للذين قُـتلوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مسيرات «العودة الكبرى» التي انطلقت أواخر مارس الماضي على الحدود بين غزة وإسرائيل، إلى 119 قتيلاً.

وأُصيب في هذه المسيرات أكثر من 12 ألف فلسطيني، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية. وأثار العدد الكبير من الضحايا الفلسطينيين انتقادات دولية واسعة، خاصة أنهم خرجوا في تظاهرات سلمية، ودعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق في الأحداث.

وبدأت مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة في 30 مارس الماضي، بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض. وتطالب المسيرة بعودة الفلسطينيين لمنازلهم، التي هُجِّروا منها في حرب العام 1948، وباتت حاليًّا تحت السيطرة الإسرائيلية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط