بعد 3 أعوام.. أهالي الأقباط ضحايا «داعش سرت» يتسلمون رفات ذويهم

وصل اليوم الثلاثاء رفات جثامين الضحايا المصريين بمذبحة مدينة سرت الليبية، وذلك بعد ثلاث سنوات من مقتلهم على يد عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، وسط حالة من السعادة والفرحة الغامرة من جانب أهالي الضحايا.

استقبل الجثامين المئات من الأهالي والأطفال الذين حملوا الصليب بين أيديهم يرددون الترانيم، فيما أطلقت النساء الزغاريد حال توقف السيارات التي تقل الرفات.

وداخل كنيسة «شهداء الإيمان والوطن» التي شيدتها القوات المسلحة المصرية في صعيد مصر تخليدًا لذكراهم، بدأ القداس الإلهي على أرواح الضحايا، وعددهم 20 مصريًا وأفريقي، تعرضوا للذبح في منتصف فبراير من العام 2015، في مدينة سرت التي كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش» آنذاك.

ويذكر أن مسؤولاً مصريًا في مطار القاهرة كان أعلن الإثنين وصول رفات الأقباط العشرين، وحضر بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني في مطار القاهرة لاستقبال الرفات التي تم نقلها من مطار مصراتة.

وتضم قائمة الضحايا: لوقا نجاتي ونيس، 24 سنة، وملاك إبراهيم سنويت، 29 سنة، ومينا فايز عزيز، 23 سنة، وملاك فرج إبرام، 23 سنة، وماجد سليمان شحاتة، 40 سنة، وعصام بدار سمير، 32 سنة، وكيرلس بشرى فوزي، 23 سنة، وأبانوب عياد عطية، 22 سنة، وميلاد صبحي مكين، 24 سنة، وعزت بشرى نصيف، 27 سنة، وسامح صلاح فاروق، 25 سنة، ويوسف شكري يونان، 24 سنة، وجرجس سمير مجلي، 26 سنة، وبيشوي إسطفانيوس كامل، 24 سنة، وصموئيل إسطفانيوس كامل، 22 سنة، وجابر منير عدلي، 29 سنة، وتواضروس يوسف تواضروس، 34 سنة ، وصموئيل ألهم ويلسن، 35 سنة، وجرجس ميلاد سنويت، 22 سنة، وبيشوي عادل طلعت، 31 سنة.