الجيش الإسرائيلي يستهدف نفقًا لـ«حماس» شمال غزة

دخان جراء غارات على بيت حانون (أرشيفية: فرانس برس)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، ضرب نفق لحركة «حماس» في شمال غزة، في الوقت الذي يتحضر فيه الفلسطينيون للتظاهر احتجاجًا على نقل الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وقال الناطق باسم الجيش، جوناثان كونريكوس، إن «طائرة إسرائيلية قصفت نفقًا بطول كيلو متر تقريبًا يُستخدم لشن هجمات واستغرق حفره أشهرًا عدة»، مضيفًا أن «حركة حماس وراء حفر النفق»، وفق «فرانس برس».

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن أكثر من عشر غارات استهدفت النفق. وقال بيان الجيش الإسرائيلي إن النفق تم حفره في المنطقة العازلة.

ولم ترد تقارير فورية عن حدوث إصابات جراء الغارات.

ومن المقرر أن تدشن الولايات المتحدة، الإثنين، سفارتها في القدس، رغم استياء الأسرة الدولية والفلسطينيين.

ويعتبر الفلسطينيون الجزء الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية، ومن المتوقع أن يتظاهر عشرات الآلاف منهم على طول الحدود بين غزة وإسرائيل احتجاجًا على نقل السفارة الأميركية.

وعلى صعيد آخر، أغلق الجيش الإسرائيلي المعبر الوحيد للبضائع بين غزة وإسرائيل حتى إشعار آخر، بعد يوم على تخريبه من قبل متظاهرين فلسطينيين.

وتعرض الجانب الفلسطيني من معبر كرم سالم في جنوب غزة لأضرار كبيرة من قبل عشرات المتظاهرين في وقت متأخر، الجمعة، خلال يوم من التظاهرات على طول الحدود، وهو المعبر الوحيد المفتوح لنقل البضائع من وإلى غزة بما في ذلك الوقود والغذاء.

ويتجمع فلسطينيون من قطاع غزة منذ يوم الأرض، في 30 مارس، بالآلاف قرب الحدود مع إسرائيل خصوصًا يوم الجمعة، للمطالبة بحقهم في العودة إلى أراضيهم التي طردوا منها أو غادروها عند قيام دولة إسرائيل في 1948. وقتلت القوات الإسرائيلية 53 فلسطينيًا حتى الآن من المشاركين في هذه الاحتجاجات.