مقتل 15 مسلحًا موالين للأسد بينهم إيرانيون في قصف استهدف ريف دمشق

حريق ناجم عن إسقاط الصاروخين قرب دمشق. (وكالة الأنباء السورية)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 15 مسلحًا مواليًا لقوات النظام السوري بينهم إيرانيون قتلوا في قصف صاروخي استهدف ليل الأربعاء منطقة الكسوة في ريف دمشق.

وأضاف المرصد، بحسب وكالة «فرانس برس» أن القصف الصاروخي «الإسرائيلي» أصاب مستودعًا للأسلحة يعود للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.

إلا أن وسائل الإعلام الحكومية السورية أفادت بأن الدفاعات الجوية السورية دمرت «صاروخين إسرائيليين» في منطقة الكسوة قبل أن ينشر صورًا وشريط فيديو قال إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين.

وقال مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن، إن من بين القتلى «ثمانية عناصر من الحرس الثوري الإيراني وآخرون من جنسيات غير سورية».

وكان المرصد ذكر في حصيلة أولية عن مقتل تسعة مقاتلين من دون أن يتمكن من تحديد جنسياتهم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر طبي قوله إن مدنيين هما رجل وزوجته قتلا من جراء «الانفجار الناجم عن التصدّي لصواريخ العدوان الإسرائيلي».

وهي ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الكسوة. وكان قصف إسرائيلي استهدف في ديسمبر الماضي مواقع عسكرية في المنطقة، بينها مستودع أسلحة.

ومنذ بدء النزاع في سورية في 2011 قصفت إسرائيل مرارًا أهدافًا عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سورية.

واتهمت دمشق في التاسع من أبريل الطيران الإسرائيلي باستهداف مطار تيفور العسكري في وسط البلاد، مما تسبب بمقتل سبعة إيرانيين.

وجاء القصف مساء الثلاثاء بعد وقت قصير على إعلان الجيش الإسرائيلي أنه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة أن تفتح الملاجئ المضادة للصواريخ وتحضّرها بسبب «أنشطة غير مألوفة للقوات الإيرانية في سورية» في الجهة الأخرى من خط الهدنة.

المزيد من بوابة الوسط