وفاة «الصاغ الأحمر» الذي انحاز للديمقراطية في الثورة المصرية

أعضاء مجلس قيادة الثورة المصرية، ويبدو خالد محي الدين خلف عبد الناصر في يسار الصورة (أرشيفية: الإنترنت)

توفي اليوم، الأحد، في المستشفى العسكري بالعاصمة المصرية القاهرة، خالد محيي الدين، آخر أعضاء حركة «الضباط الأحرار» التي قادت الثورة المصرية في 23 يوليو العام 1952، وذلك عن عمر ناهز 95 عامًا.

وقد نعى حزب «التجمع» المصري، زعيمه ومؤسسه، في بيان أورده موقع جريدة «الأهالي» الناطقة باسم الحزب: قائلا:«فقدت مصر والأمة العربية والقوى الوطنية والاشتراكية العالمية، صباح اليوم الأحد 6 مايو 2018 فارس الديمقراطية، المناضل خالد محيي الدين، عضو مجلس قيادة ثورة يوليو ومؤسس حزب التجمع الوطني».

وكان رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي أوفد، السبت، عبدالعزيز الشريف أمين رئاسة الجمهورية إلى مستشفى المعادي العسكري، للاطمئنان على صحة خالد محيي الدين، وإبلاغه تمنيات رئيس الجمهورية بالشفاء العاجل.

وخالد محيي الدين ضابط سابق في الجيش المصري، وعضو سابق فى مجلس الشعب المصري، وهو مؤسس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، حتى اعتزاله العمل العام 2005.

كان «محيي الدين» برتبة صاغ وقت انضمامه لحركة الضباط الأحرار، ومجلس قيادة الثورة المصرية، ولقب بـ«الصاغ الأحمر» لانحيازه إلى الاشتراكية،  وقد حصل على بكالوريوس التجارة في العام 1951. وهو من مواليد كفر شكر في محافظة القليوبية في العام 1922.

تولى خالد محيي الدين رئاسة تحرير جريدة «المساء»، ثم رئيسًا لمجلس إدارة ورئاسة تحرير دار أخبار اليوم» خلال العامين 1964 و1965، وهو أحد مؤسسي مجلس السلام العالمي، ورئيس منطقة الشرق الأوسط، ورئيس اللجنة المصرية للسلام ونزع السلاح، وحصل على جائزة لينين للسلام في العام 1970.

ونشر خالد محيي الدين مذكراته في كتاب بعنوان «الآن أتكلم»، حول حدث تاريخي هو ثورة يوليو، وينقسم الكتاب إلى 25 فصلاً منها البدايات، وعبد الناصر والإخوان، والخلاف على الزعامة، وأزمة مارس 1954، التي انحاز فيها خالد محي الدين إلى خيار الديمقراطية.

المزيد من بوابة الوسط