اليابان تكشف موقفها من نقل سفارتها إلى القدس

رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، يستعرض حرس الشرف في مقر الرئاسة الفلسطينية، 1 مايو 2018 (فرانس برس)

أكّد رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، أمام الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن بلاده لن تنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، رافضًا بذلك أن يحذو حذو واشنطن التي ستنقل سفارتها إلى القدس في مايو الجاري.

وأكد آبي، الذي التقى عباس أمس الثلاثاء في رام الله، أن «بلاده لن تنقل سفارتها إلى القدس»، وفق «فرانس برس».

وانهارت العلاقات بين عباس وواشنطن بعد القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

ويقوم آبي بجولة شرق أوسطية، وجدد دعم بلاده للعملية السياسية القائمة على مبدأ حل الدولتين، واستعدادها للمساهمة في أي جهد من أجل تحقيق السلام، لافتًا إلى استمرار اليابان في تقديم الدعم للمشاريع التي تسهم في بناء المؤسسات والبنى التحتية للدولة الفلسطينية.

من جهته أكد عباس أن «الجانب الفلسطيني كان وما زال مستعدًا للتعاون لإنجاح أي جهد دولي ساعٍ لإيجاد عملية سياسية قائمة على قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967».

وشدد على أهمية خطة السلام الفلسطينية التي طُرحت في مجلس الأمن الدولي، الداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام خلال العام الجاري، وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية، لأن الطرف الأميركي، باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارته إليها، أخرج نفسه كوسيط نزيه لعملية السلام.

وأشاد الرئيس الفلسطيني بالدعم المميز الذي تقدمه اليابان للشعب الفلسطيني في المجالات كافة، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية، ودعم حقوقه المشروعة في إقامة دولته وبناء مؤسساته الوطنية.

كما دعا إلى دور سياسي أكبر لليابان يتناسب وحجمها السياسي والاقتصادي الهام على المستولى الدولي، خاصة أن اليابان صوتت لصالح قبول فلسطين كدولة عضو مراقب في الأمم المتحدة في 2012.

ووصل آبي الى رام الله آتيًا من الأردن حيث اجتمع بالملك عبدالله الثاني، كما تشمل جولته الإمارات.

وكان ممثلون من الأردن وإسرائيل والفلسطينيين اجتمعوا، برعاية اليابان، على شاطئ البحر الميت في الجانب الأردني لبحث مشروع «ممر السلام والازدهار»، وهو مشروع يهدف للمساهمة في تحقيق السلام وتوفير مئات فرص العمل للفلسطينيين وتسهيل تصدير المنتجات الزراعية والصناعية عبر ممر خاص إلى الأردن ومنه إلى العالم.