وزير الدفاع الأميركي: لا انسحاب من سورية قبل السلام

وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس (رويترز)

قال وزير الدفاع الأميركي، جيم ماتيس، إن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يرغبوا في سحب قواتهم من سورية قبل أن يظفر الدبلوماسيون بالسلام.

وذكر أن «الولايات المتحدة وحلفاءها على أعتاب نصر تاريخي على تنظيم (داعش)»، مضيفًا أنهم «لا يريدون ترك سورية وحسب بينما لا تزال في حالة حرب»، وفق ما نقلت «رويترز»، اليوم الثلاثاء.

وأردف، أمس الإثنين أمام صحفيين في وزارة الدفاع (بنتاغون)، قائلًا: «نحن لا نريد مجرد الانسحاب قبل أن يظفر الدبلوماسيون بالسلام. أنت تفوز بالمعركة ثم تظفر بالسلام».

وأفاد ماتيس بأنه من المقرر أن يلتقي مع مبعوث الأمم المتحدة بشأن سورية، ستافان دي ميستورا، لرؤية أين توجد عملية جنيف وما يمكننا فعله للمساعدة.

ويمثل ذلك التصريح إحدى أقوى الإشارات حتى الآن على أن الانسحاب الأميركي الكامل غير محتمل في أي وقت قريب.

وكان الرئيس دونالد ترامب قال، الأسبوع الماضي، إنه يريد سحب القوات الأميركية من سورية قريبًا جدًا، لكنه عدل عن ذلك الموقف فيما يبدو بالتعبير عن رغبته في ترك «بصمة قوية ودائمة». وعادة ما تشير البصمة في الأدبيات العسكرية إلى «وجود قوات أميركية».