الخارجية الفلسطينية: إعلان ترامب «المشؤوم» شجع إسرائيل على استباحة القدس

قبة الصخرة والبلدة القديمة في القدس. (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب «المشؤوم» بشأن القدس وقراره نقل سفارة بلاده إليها شجعا حكومة إسرائيل على تسريع خطواتها الهادفة إلى تغيير الواقع القائم في المدينة المقدسة وفصلها تمامًا عن محيطها الفلسطيني.

 
وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم الإثنين أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن هذه الخطوات ستؤدي إلى قطع الطريق على أي حلول سياسية للصراع على أساس حل الدولتين.
 
ودانت تصعيد تل أبيب «عدوانها التهويدي الشامل على القدس الشرقية المحتلة، الهادف إلى تزوير هويتها العربية الفلسطينية، وتغيير معالمها وواقعها القانوني والتاريخي، بحيث يتلاءم والرواية الاستعمارية التوسعية، التي كان آخرها الاعتداء على مقبرة باب الرحمة الإسلامية التاريخية».
 
واعتبرت الخارجية قرار وزير الداخلية الإسرائيلي بسحب هوية نواب القدس الثلاثة ووزيرها الأسبق بحجة عدم الولاء لإسرائيل بأنه جزء لا يتجزأ من سياسة تل أبيب الهادفة إلى تفريغ المدينة من مواطنيها الفلسطينيين.
 
وحذرت من مغبة التعامل مع انتهاكات الحكومة الإسرائيلية وغيرها كأمر مألوف مُعتاد يحدث كل يوم.
 
وطالبت في الوقت ذاته المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المختصة بسرعة توفير الحماية للشعب الفلسطيني عامة وفي المدينة المقدسة بشكل خاص، مطالبة بمحاسبة إسرائيل على خروقاتها الجسيمة القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.

المزيد من بوابة الوسط