3 قتلى و611 مصابًا.. حصيلة الجمعة الخامسة لـ«مسيرة العودة» في فلسطين

شبان فلسطينيين في يوم الجمعة الخامسة من موجة الاحتجاجات ضمن «مسيرة العودة»

قتل 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي وأصيب 611 آخرين قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل في يوم الجمعة الخامسة من موجة الاحتجاجات ضمن «مسيرة العودة»، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في بيان «استشهد عبد السلام بكر (29عامًا) برصاصة أطلقها جنود الاحتلال شرق خان يونس» في جنوب قطاع غزة، كما أكد مقتل شابين برصاص الاحتلال في شرق غزة عرف أحدهما وهو الشهيد محمد أمين المقيد ( 21عامًا). وبذلك، يرتفع إلى 43 عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في إطار «مسيرة العودة» التي بدأت في 30 مارس الماضي.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن إجمالي الإصابات بلغ أكثر من 600 بينهم أكثر من 300 جرى نقلهم إلى مستشفيات القطاع، كما وصفت حالة خمسة منهم بأنها «خطيرة أو حرجة».

وبين الجرحى ثلاثة صحفيين بحسب «مركزغزة لحرية الإعلام» وهو مركز محلي يهتم بتوثيق الانتهاكات ضد الإعلاميين، حيث تظاهر آلاف الفلسطينيين على طول الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل الجمعة.

جمعة الشباب الثائر
وأطلقت الهيئة الوطنية العليا المنظمة للاحتجاجات على تحركات الجمعة اسم «جمعة الشباب الثائر»، بينما أقام المنظمون خيامًا كبيرة على مسافة نحو 300 متر من السياج الفاصل مع إسرائيل، بعدما كانت هذه الخيام على بعد نحو 700 متر.

واقتحم عشرات المتظاهرين السياج الحدودي بعدما قاموا باقتلاع جزء من الأسلاك الشائكة، وفقًا لوكالة «فرانس برس». وأشعل شبان عشرات إطارات السيارات، بينما وضع آخرون سواتر رملية لحمايتهم من الرصاص الإسرائيلي، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه الجنود الإسرائيليين الذين يحتمون خلف سواتر رملية أو في أبراج مراقبة.

مواجهات أقل حدة
وبدت المواجهات أقل حدة هذه الجمعة لكن وتيرتها ازدادت في الساعات الأخيرة، وفي ساعات الصباح وجه الجنود الإسرائيليون عدة نداءات عبر مكبرات الصوت للمتظاهرين «ليرجعوا إلى الخلف».

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن نحو عشرة آلاف فلسطيني شاركوا في «أعمال شغب» على الحدود مع القطاع، قائلاً «كان هناك محاولات لإلحاق الضرر بالبنية الأمنية، دحرجة الإطارات المشتعلة، إلقاء الحجارة والطائرات الورقية المحملة أجسامًا مشتعلة».

فرض حظر للأسلحة على إسرائيل
ودعت منظمة العفو الدولية الجمعة إلى فرض حظر للأسلحة على إسرائيل بسبب استخدامها الرصاص الحي، ورأت في بيان أنه «منذ أربعة أسابيع راقب العالم برعب القناصة والجنود الإسرائيليين الذين يرتدون ملابس واقية وهم يهاجمون المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز».

وبدأ الفلسطينيون «مسيرة العودة» بالتزامن مع ذكرى «يوم الأرض»، على أن تبلغ ذروتها في الذكرى السبعين للنكبة في 15 مايو، حيث تهدف إلى المطالبة بتفعيل «حق العودة» للاجئين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع. وتعرض الجيش الإسرائيلي لانتقادات شديدة بسبب إطلاقه الرصاص الحي على المتظاهرين، لكنه دافع عن جنوده مبررًا أن قواته لم تطلق النار إلا عند الضرورة.

المزيد من بوابة الوسط