تشييع جثمان البطش في كوالالمبور استعدادًا لنقله إلى غزة

مشيعون يحملون تابوت العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا، 25 أبريل 2018 (فرانس برس)

شيع جثمان العالم الفلسطيني في مجال الطاقة، فادي البطش، الذي قُتل في كوالالمبور برصاص مجهولين، في شوارع العاصمة الماليزية وهتف المشيعون بعبارة «الله أكبر» متهمين إسرائيل بقتله.

ومن المقرر نقل جثمان البطش جوًا إلى مصر وبعد ذلك إلى قطاع غزة لدفنه هناك، وفق «فرانس برس».

وكانت حركة «حماس» أعلنت، السبت، اغتيال أحد ناشطيها في كوالالمبور، بينما اتهمت عائلته جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد بقتله.

وأعلنت السلطات الماليزية أن فادي محمد البطش (35 عامًا) قُتل برصاص شخصين يشتبه بارتباطهما بوكالة استخبارات أجنبية أطلقا النار عليه خلال توجهه لأداء صلاة الفجر.

وشارك مئات المشيعين في الجنازة، التي عبرت شوارع العاصمة الماليزية، وغطي الجثمان الذي كان ينقل على عربة بالعلم الفلسطيني، وحمل المشيعون لافتات عليها صورة البطش وهتفوا «الله أكبر».

ونُقل الجثمان إلى المسجد حيث أديت عليه صلاة الجنازة بمشاركة 500 شخص.

وقال رئيس المنظمة الثقافية الفلسطينية مسلم عمران: «لقد شعر كل فلسطيني سمع بالاغتيال بالحزن والصدمة.. وهذه الجريمة في رأيي تعكس طبيعة الاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب الجرائم والمجازر ليس فقط في فلسطين ولكن في باقي أرجاء العالم».

وفي وقت سابق، قالت الشرطة الماليزية إنها تعتقد أن المسلحين اللذين يشتبه بتنفيذهما الهجوم لا يزالان في البلاد، ونشرت صورة لأحدهما. ويعتقد أن الرجلين دخلا ماليزيا في يناير، ولا تزال جنسيتهما مجهولة.

وعُثر على الدراجة النارية التي استخدمت في الهجوم، أمس الثلاثاء، في منطقة غير بعيدة عن موقع اغتيال البطش وتمكنت الشرطة من رصد أحد المسلحين الذي قالت الشرطة إن شعره أسود ويضع نظارات وله لحية صغيرة.

المزيد من بوابة الوسط