الداخلية اليمنية: وقف وإحالة ضابط للتحقيق في اتهامات بتعذيب مهاجرين أفارقة

صوماليون ينتظرون الصعود على متن قارب للهجرة إلى اليمن. (فرانس برس)

أصدر وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًّا أحمد الميسري، الخميس، أمرًا بتوقيف ضابط برتبة عقيد كان يدير مركزًا للمهاجرين الأفارقة في عدن بعدما اتهمت منظمة «هيومن رايتش ووتش» مسؤولين بتعذيب واغتصاب نساء وأطفال في المركز.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان أوردته وكالة «فرانس برس»، إنه «وجه الأجهزة الأمنية المعنية بإلقاء القبض فورًا على العقيد خالد العلواني مدير مركز اللاجئين الأفارقة السابق وإحالته للتحقيق».

وأضافت أن أمر القبض صدر على خلفية «اتهامه بانتهاكات حقوق الإنسان وقضايا اغتصاب لمهاجرين أفارقة كانوا محتجزين بالمركز».

وكان العلواني يشغل منصب مدير مركز اللاجئين الأفارقة في مديرية البريقة في السابق. وقال بيان وزارة الداخلية إنه يشغل حاليًّا منصب مدير شرطة مديرية المعلا في عدن.

وأوضحت الوزارة أنه صدرت أوامر بوقف العمل في مركز احتجاز اللاجئين في البريقة في عدن، وإخلائه وتسليمه إلى «هيئة الأحياء البحرية» التابعة لوزارة الثروة السمكية اليمنية.

ووجه الميسري، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الوزراء، بتشكيل لجنة لترحيل المحتجزين في المركز إلى مخيم آخر للمهاجرين.

كانت منظمة «هيون رايتس ووتش» قالت في تقرير، أمس الأربعاء، إن «بعض المسؤولين الحكوميين اليمنيين عذّبوا واغتصبوا وأعدموا مهاجرين وطالبي لجوء من القرن الأفريقي بمركز احتجاز بمدينة عدن الساحلية جنوب اليمن».

كما ذكرت أن السلطات في المدينة التي تعد عاصمة موقتة للسلطة المعترف بها «حرمت (...) طالبي اللجوء من فرصة طلب الحماية كلاجئين، ورحَّـلت مهاجرين بشكل جماعي في ظروف خطيرة عبر البحر».

ويشهد اليمن نزاعًا مسلحًا منذ سنوات بين القوات الحكومية ومسلحين يسيطرون على العاصمة ومناطق أخرى في أفقر دول شبه الجزيرة العربية. وتصاعد النزاع في مارس 2015 مع بدء السعودية عمليات عسكرية دعمًا للحكومة على رأس تحالف عسكري.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط