السعودية تدعو المشاركين في القمة العربية 29 إلى «التنسيق المشترك»

افتتحت القمة العربية أعمالها في مدينة الظهران السعودية، الأحد، في اجتماع ينعقد بعد يومين على الضربات الغربية على سورية، ويفترض أن يبحث ملفات إيران واليمن ومستقبل القدس.

تنعقد القمة في نسختها الـ 29 قبل نحو شهر من نقل السفارة الأميركية إلى القدس في مايو المقبل، وفي خضم تصعيد للحرب في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفًا عسكريًّا في مواجهة المتمردين الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من طهران.

وقبيل افتتاح الاجتماع، نشر حساب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تغريدة جاء فيها «تسعد المملكة العربية السعودية، باجتماع الأشقاء في قمة الظهران التي تتضافر فيها الجهود والنوايا الصادقة لوحدة الرؤى، والتعامل مع كل التحديات، بالقوة والإرادة والتنسيق المشترك».

يشارك في القمة 17 زعيمًا ورئيس حكومة، وثلاثة مسؤولين آخرين يمثلون الجزائر والمغرب وسلطنة عمان، بينما تتمثل قطر التي قطعت السعودية علاقاتها معها في يونيو الماضي بمندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.

ولن تكون سورية ممثلة في القمة، لكن النزاع في هذا البلد سيكون حاضرًا بقوة في أعمال القمة، خصوصًا أنها تنعقد في أعقاب ضربات وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى أهداف تابعة لنظام دمشق ردًّا على هجوم كيميائي مفترض تُتَّهم سورية بتنفيذه في دوما قرب دمشق.

وتلتئم القمة في مدينة الظهران، مقر شركة «أرامكو» النفطية، على بعد نحو 250 كلم من إيران، الخصم الأكبر للسعودية، ومن المتوقع أن تسعى الرياض خلال الاجتماع إلى التعبئة ضد هذه القوة الإقليمية، محمِّلة إياها مسؤولية تصاعد الأزمات في الشرق الأوسط.

المزيد من بوابة الوسط