السعودية تستضيف قمة عربية غداة الضربات على سورية

تستضيف السعودية، اليوم الأحد، القمة السنوية لجامعة الدول العربية التي يفترض أن تناقش الوضع السوري، إلى جانب ملفات إيران واليمن ومستقبل القدس.

وتنعقد القمة العربية بعد ساعات من ضربات وجهتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد المتحالف مع إيران وروسيا، ردًا على هجوم كيميائي مفترض في مدينة دوما، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وسيترأس الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز القمة المنعقدة في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية. ولن تكون دمشق ممثلة في القمة. وعبّرت السعودية وقطر عن دعمهما العمل العسكري الغربي، وقدمت السعودية دعمها الكامل للضربات التي تم شنها السبت، معتبرة أنها تشكل «ردًا على جرائم دمشق».

وأكدت قطر مشاركتها في القمة رغم خلافاتها مع الرياض، وذهبت في اتجاه الموقف السعودي متحدثة عن عمل غربي «ضد أهداف عسكرية محددة يستخدمها النظام السوري في هجماته الكيميائية».

وفي ما يتعلق باليمن، تندد الرياض باستمرار بالاستخدام المتزايد لطائرات بلا طيار وصواريخ إيرانية أطلقها الحوثيون باتجاه أراضيها. ومن المؤكد أن الرياض ستسعى إلى تعبئة شركائها ضد ما تصفه بـ«العدوان المباشر» من جانب إيران المتهمة بأنها تزود الحوثيين بمعدات متطورة. لكنّ طهران تنفي دعم الحوثيين عسكريًا.

وسيكون مستقبل القدس أيضًا مدرجًا على جدول أعمال القمة العربية، بينما تستعد الولايات المتحدة لنقل سفارتها من تل أبيب بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكان الملك السعودي أكد، أبريل الماضي، موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس. لكنّ نجله ولي العهد محمد بن سلمان اعتبر أن الإسرائيليين لديهم أيضًا الحق في إقامة دولتهم، باعثًا بذلك إشارة جديدة إلى تقارب استراتيجي مع إسرائيل التي تعتبر على غرار الرياض، أن طهران عدوتها اللدودة.

المزيد من بوابة الوسط