السلطات المصرية تفتح معبر رفح استثنائيًا للحالات الإنسانية

فتحت السلطات المصرية، صباح اليوم الخميس، معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لمدة ثلاثة أيام للحالات الإنسانية والمرضية، على ما أعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في قطاع غزة.

وأفاد مصور لوكالة «فرانس برس» بأن حافلة أولى تقل نحو سبعين مسافرًا بينهم نساء وأطفال دخلت الجانب المصري من المعبر في حوالي العاشرة صباحًا.

وقالت الوزارة إنها «جهزت حافلات المسافرين حسب كشوفات التسجيل المعدة مسبقًا وقامت بإرسالها إلى معبر رفح»، مشيرة إلى أن «الحافلات الأربع الأولى تقل مواطنين تم إرجاعهم المرة السابقة لأن الوقت لم يكن كافيًا لسفرهم».

وكانت السلطات المصرية فتحت المعبر في 23 مارس الماضي.

وأكد مصدر أمني أن عدة آلاف من المواطنين مسجلين في كشوفات دائرة المعابر والحدود في وزارة الداخلية «يريدون السفر إلى الخارج بينهم طلبة يدرسون في جامعات بمصر والعالم ومرضى لديهم تحويلات طبية (أذونات من وزارة الصحة) وحملة جنسيات أجنبية».

وتولت السلطة الفلسطينية مجددًا إدارة معابر قطاع غزة في الأول من نوفمبر الماضي بعدما سيطرت عليها حماس لنحو عشر سنوات.

وتغلق مصر المعبر، وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع والبالغ عددهم نحو مليوني نسمة، منذ عدة سنوات، وتفتحه استثنائيًا للحالات الإنسانية في فترات متباعدة.

وتفرض إسرائيل حصارًا خانقًا منذ عشر سنوات على القطاع الفقير.

المزيد من بوابة الوسط