مناورات عسكرية دولية ضد الإرهاب على مشارف ليبيا

أطلقت عدة دول أوربية، من بينها فرنسا وألمانيا، مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة في شمال وغرب النيجر وعلى مشارف الحدود مع ليبيا.

وقالت مصادر عسكرية ودبلوماسية إن أكثر من 1500 عسكري أوروبي وأمريكي يشاركون في هذه التمارين غير المسبوقة في النيجر، التي تندرج ضمن ما يطلق عليه المسؤولون الأاوروبيون «إدارة مخاطر الإرهاب في منطقة الساحل».

وتحولت منطقة الساحل إلى هاجس أمني في بروكسل، حيث مقر الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو بسب تداعياتها الأمنية وفي ملف الهجرة على الأوربيين.

وقالت السفارة الأميركية في النيجر في بيان لها، اليوم الأربعاء، «إن مناورات فلينتلوك 2018 تهدف إلى تعزيز قدرة دول المنطقة (الساحل) على محاربة المنظمات المتطرفة العنيفة».

وأضاف البيان إن العمليات العسكرية التي ستستمر حتى 20 أبريل ستسمح للدول المشاركة «بحماية حدودها». وتجمع هذه المناورات الجوية والبرية، التي تنظمها قيادة العسكرية «أفريكوم» كل عام، هذا العام ثمانية بلدان أفريقية واثنتي عشر دولة غربية.

وتجرى المناورات فوق ثلاث مناطق نيجرية وهي تيلابيري وتاهوا (غرب)، على مقربة من مالي، وأغاديس في الشمال، على مقربة من ليبيا والجزائر ومالي. وفي الوقت نفسه، فإنه تم فتح «مراكز التدريب» في بوركينا فاسو، التي شهدت عديد الهجمات الإرهابية، وفي السنغال، التي تم تجنيبها حتى الآن، حسبما ذكر البيان الأميركي .

وتشارك جميع الدول الأعضاء في مجموعة الساحل الخمس (مالي والنيجر وموريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو) في تمارين فلينتلوك. كما تشارك نيجيريا والكاميرون اللتان أنشأتا قوة إقليمية أخرى مع النيجر وتشاد لقتال جماعة «بوكو حرام» في حوض بحيرة تشاد.

المزيد من بوابة الوسط