قبل تظاهرة غزة.. إسرائيل: الإبقاء على الأوامر بشأن إطلاق النار «في حال حصول استفزازات»

حذرت إسرائيل، الخميس، من أنها ستبقي على الأوامر المعطاة إلى جنودها بإطلاق النار على الحدود مع قطاع غزة في حال حصول استفزازات، وذلك في وقت تجري الاستعدادات لتظاهرة حاشدة جديدة غدًا الجمعة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الخميس، وفق وكالة «فرانس برس»: «إذا كانت هناك استفزازات، سيكون هناك رد فعل من أقسى نوع كما حدث الأسبوع الماضي»، مضيفًا للإذاعة الإسرائيلية العامة: «لا نعتزم تغيير قواعد الاشتباك».

والأسبوع الماضي، أدت تظاهرة لعشرات الآلاف على حدود غزة لاشتباكات دامية مع القوات الإسرائيلية.

وبالإضافة لمقتل 18 فلسطينيًّا الجمعة، قُتل فلسطينيان آخران خلال الأسبوع الحالي أحدهما متأثرًا بجروح أُصيب بها الجمعة والآخر فجر الخميس في غارة جوية.

وطرحت منظمات حقوقية أسئلة على الجيش الإسرائيلي على خلفية استخدامه الجمعة الرصاص الحي في واحد من أكثر الأيام دموية منذ حرب 2014، فيما اتهم الفلسطينيون الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار على متظاهرين لا يشكلون خطرًا داهمًا.

ودعا كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إلى إجراء تحقيق مستقل، الأمر الذي رفضته إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده اضطروا إلى إطلاق النار على متظاهرين كانوا يلقون الحجارة وقنابل مولوتوف وإطارات مشتعلة باتجاه الجنود، مضيفًا أن بعضهم حاول تحطيم السياج واختراق الحدود ودخول الأراضي الإسرائيلية.

والسبت، عرقلت الولايات المتحدة صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي تقدمت به الكويت بالنيابة عن المجموعة العربية يدعو إلى ضبط النفس وإجراء تحقيق مستقل في المواجهات التي دارت على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل الجمعة الماضي.

المزيد من بوابة الوسط