مجلس الأمن يؤيد إعادة إطلاق المفاوضات حول الصحراء الغربية

حض مجلس الأمن الدولي المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية على مواصلة المحادثات حول إعادة إطلاق المفاوضات لتسوية النزاع حول الصحراء.

وقد التقى المبعوث الأممي، هورست كوهلر، الأربعاء أعضاء المجلس في اجتماع مغلق لاطلاعهم على محادثاته مع ممثلي المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، وفق «فرانس برس».

وقال السفير الهولندي، كاريل فان أوستروم، إن أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن «دعمهم الكامل جهود الرئيس الألماني السابق من أجل إعادة إحياء عملية التفاوض بدينامية وروحية جديدة».

والصحراء الغربية المنطقة الصحراوية الشاسعة التي تبلغ مساحتها 266 ألف كلم، كانت مستعمرة إسبانية حتى 1975 حين انتقل معظمها إلى سيطرة المملكة المغربية.

وتعتبر الرباط الصحراء الغربية جزءًا من أراضيها وتقترح لـ«التسوية» حكمًا ذاتيًا تحت سيادتها. وفي المقابل تطالب جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر، بتنظيم استفتاء لتقرير المصير يمكن أن يؤدي إلى الاستقلال.

وكوهلر الرئيس الألماني السابق، الذي عُين مبعوثًا للصحراء في أغسطس 2017، كان قام بأولى جولاته في المنطقة، أكتوبر الماضي، ويعمل جاهدًا لدفع المباحثات حول هذا النزاع المستمر منذ عقود.

ودعا، في 23 يناير 2018، وزراء خارجية المغرب والجزائر ومويتانيا ومسؤولاً في البوليساريو إلى برلين لمباحثات. واستقبل في 25 يناير وفدًا من البوليساريو في برلين.

المزيد من بوابة الوسط