تونس: أجواء احتفالية بعيد الاستقلال والجبهة الشعبية ترفض المشاركة بسبب تدهور الأحوال

احتفلت تونس، اليوم الثلاثاء، بالذكرى الــ 62 لاستقلالها عن الاستعمار الفرنسي في 20 مارس 1956، فيما رفضت الجبهة الشعبية المشاركة في الاحتفالات احتجاجًا على ما اعتبرته «تدهورًا في البلاد على كافة المستويات».

وأعربت الجبهة عن رفضها حضور الموكب الذي ينتظم اليوم في حضور رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في قصر قرطاج بمناسبة هذه الذكرى.

وأفادت الجبهة، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، أنها «إذ تنحني إجلالاً لشهداء تونس ولكل الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي المباشر من أبناء شعبنا وبناته، فإنها ترفض أن تكون شاهد زور على الأجندة الخطيرة التي تحاول مؤسسة الرئاسة تمريرها للعودة بالبلاد إلى مربع النظام الرئاسوي وتصفية المكاسب الديمقراطية للثورة التونسية».

وحمّلت الجبهة، في بيانها، مؤسسة الرئاسة ما وصفته «بالمسؤولية الأساسية» فيما آلت إليه أوضاع البلاد من تدهور في كافة المستويات وهو ما يجعلها جزءًا من الأزمة لا جزءًا من حلّها، وفق بيان الجبهة.

المزيد من بوابة الوسط