غارة إسرائيلية تستهدف موقعًا لـ«حماس» في غزة

شنت مقاتلات إسرائيلية، ليل السبت - الأحد، غارة على «هدف عسكري» قالت إنه تابع لحركة «حماس» في قطاع غزة، بعد انفجار عبوة ناسفة قرب الحدود مع القطاع.

وأفاد الجيش في بيان أن «منظمة حماس الإرهابية يجب أن تحاسب على كل ما يحصل في وانطلاقًا من قطاع غزة»، وفق ما أوردت «فرانس برس».

وحذر البيان من أن «الجيش الإسرائيلي سيواصل التحرك بكل ما لديه من وسائل لضمان أمن المدنيين الإسرائيليين»، دون إضافة مزيد من التفاصيل.

وجاءت الغارة ردًا على انفجار عبوة ناسفة، أمس السبت، قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل. وقال بيان الجيش: «ردًا على ذلك، استهدفت دبابات إسرائيلية نقطة مراقبة لحماس، المنظمة الإرهابية».

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصادر فلسطينية قولها إن «رد الجيش الإسرائيلي أسفر عن إصابة شخص بجروح طفيفة». ووقع انفجار، السبت، شمال قطاع غزة في منطقة كانت خالية من أي جندي إسرائيلي.

والخميس، انفجرت عبوتان ناسفتان على الحدود، ورد الجيش الإسرائيلي أيضًا باستهداف مواقع لـ«حماس».

ولم تتبن أي جهة هذه التفجيرات، لكن إسرائيل تحمل «حماس» مسؤولية ما يحصل في قطاع غزة.

وتم التوصل إلى وقف لاطلاق نار بين إسرائيل و«حماس» في أغسطس 2014، بعد حرب إسرائيلية مدمرة على قطاع غزة استمرت خمسين يومًا.

وتحاصر إسرائيل القطاع منذ العام 2006، وشددت حصارها عليه بعد سيطرة «حماس». ومنذ 2008، شنت إسرائيل ثلاث حروب على القطاع، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني شخص.

المزيد من بوابة الوسط